أكد مشرف فريق الأهلي عبد المجيد حسين أن فريقه سيداوي جراح خسارة اللقب الآسيوي بالفوز بجميع الألقاب المحلية للموسم الحالي رغم قوة المنافسة من بقية الفرق، مشيراً إلى أن قدر الأهلي الصعود على منصات التتويج وأن جمهوره يستحق أكثر من المركز الثاني في دوري أبطال آسيا.

ووصف مشرف فريق الأهلي الطرد التي تعرض لها الأهلي في لقاء الذهاب والإياب بالسلوك المتهور من اللاعبين، وقال: رغم تحذير المدرب وتوجيهاتنا للاعبين بالتحكم في الأعصاب وعدم الانسياق وراء استفزاز المنافسين، لكن هذه عملية تتم في ثوان يفقد خلالها اللاعب تركيزه، وستكون لنا جلسة مع سالمين خميس بخصوص ردة الفعل بعد الطرد، التي قد تكلف الفريق عقوبات إضافية.

وأضاف: من الطبيعي أن يؤثر الطرد على أداء الأهلي أمام فريق بحجم غوانزهو يضم 8 لاعبين دوليين و4 لاعبين برازيليين على مستوى عالٍ، وبالرغم من ذلك قدم الفرسان جهوداً كبيرة وتمكنوا من الوصول إلى مرمى الخصم.

وأكد عبد المجيد حسين أن الأهلي خرج بجملة من المكاسب بوصوله إلى النهائي القاري سيستثمرها بشكل أفضل في مشاركاته المقبلة من الناحية الإدارية والفنية ومجاراة استفزازات المنافس خارج الديار.

اجتهاد

من ناحية أخرى أكد مهاجم الأهلي أحمد خليل أن فريقه اجتهد وقدم ما عليه لكن هذه أحكام كرة القدم، مشيراً إلى أن الطموحات كانت أكبر من الميدالية الفضية، وقال: بذلنا الجهود المطلوبة في دوري أبطال آسيا وكنا نستحق الفوز باللقب ولكن هذه كرة القدم ولم يكن أمامنا حلول إضافية خصوصاً أننا كنا نلعب بـ10 لاعبين فقط.

وعن حالة التأثر، التي بدا عليها بعد تغييره في الشوط الثاني، أكد أحمد خليل أنه كان ينتظر بفارغ الصبر خوض نهائي دوري أبطال آسيا لكنه شعر بعدم قدرته على استكمال المباراة، لذا طلب تغييره، موضحاً أنه لم يكن يتمنى الخروج المبكر.

وأكد أحمد خليل أنه كان يعاني من الإجهاد بسبب مشاركاته المكثفة مع المنتخب الوطني والأهلي في المسابقات المحلية والقارية، وقال إنه سيحاول إيجاد الحل المناسب لمواجهة هذا الإجهاد.

ثمن

أكد وليد عباس لاعب الأهلي أن فـريقه دفع ثمن إهدار الفرص التي أوجدها خصوصاً في الشوط الثاني عندما كان يلعب بـ10 لاعبين، مشيراً إلى أن الفرسان قدموا ما عليهم ووصولهم إلى النهائي القاري إنجاز مشرف لكرة الإمارات وأنهم لن يقفوا على هذه الخسارة بل سيواصلون العمل بطموحات أكبر.

وأوضح وليد عباس أن ما يحسب للأهلي أن أغلب لاعبيه شباب كسبوا الخبرة وبإمكانهم تقديم الأفضل في المشاركات المقبلة وستكون العودة إلى دوري أبطال آسيا، أحد أبرز الأهداف في المستقبل.

وصرح وليد عباس أن طرد سالمين خميس حال دون استغلال ضعف اللياقة البدنية في صفوف غوانزهو آخر 20 دقيقة، مشيراً إلى أن الأهلي كان الأفضل في خلق الفرص والاستحواذ على الكرة لكن لعبه بـ10 لاعبين حرمه من الضغط بطريقة مكثفة على الفريق الصيني.

حظ

اكد الكوري الجنوبي كيون كيونغ لاعب الأهلي أن فريقه كان يستحق التربع على عرش آسيا بعد مشوار طويل حافل بالنجاحات والأداء المميز والتضحيات الكبيرة، التي قدمها اللاعبون من أجل تحقيق انجاز تاريخي لكن الحظ لم يبتسم لهم مؤكدا أن الأهلي قدم ما يجب تقديمه ضد فريق مميز يضم أفضل العناصر وقال: علينا أن نتقبل ما حدث، وأعتقد أن خسارة اللقب حدثت في لقاء الذهاب عندما أهدرنا الفرص.

ديدا: طوينا الصفحة الآسيوية

أكد حارس مرمى الأهلي أحمد ديدا أن فريقه قدم المطلوب منه وطوى صفحة مباراة نهائي آسيا ويفكر في المستقبل، وقال: «قاتلنا على أرضية الملعب، وكنا عازمين على تحقيق الفوز والعودة بالكأس إلى أرض الوطن، ولكنها كرة القدم، يوم لك وآخر عليك، نجحنا في مجاراة الفريق الصيني، وأوجدنا العديد من الفرص التي لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، وأعتقد أن عامل الخبرة رجح كفة غوانزهو ».

تفكير

وأوضح ديدا أن خسارة اللقب لن تؤثر في الأهلي في المسابقات المحلية، مشيراً إلى أن صفحة النهائي طويت بنهاية المباراة، والفريق سيبدأ التفكير في المستقبل، والمنافسة في بطولة الدوري وبقية المسابقات المحلية، وقال: «أمامنا مرحلة مهمة تحتاج إلى التركيز، وليس أمامنا خيار إلا مواصلة العمل والتفكير في المشاركات المقبلة، والتعلم من أخطائنا حتى ننجح في الوصول إلى النهائي القاري مرة أخرى».

شكر

وتقدم ديدا بالشكر إلى الجماهير التي جاءت من الإمارات لتشجيع الفريق، وقال: «كنا نتطلع إهدائهم اللقب في غوانزهو، لكن هذه أحكام كرة القدم. ونتمنى أن يكون القادم أفضل».

موسى عباس: الفرسان شرّفوا كرة الإمارات

أكد د. موسى عباس، مدير إدارة الاحتراف بالنادي الأهلي، أن الفرسان كانوا رجالاً، وشرفوا الكرة الإماراتية والعربية أمام أحد أقوى الفرق الآسيوية في الوقت الراهن الذي لا يستهان به، مشيراً إلى أن الأهلي لعب مباراة أفضل من لقاء الذهاب على استاد راشد الأسبوع قبل الماضي، وقال: «الخسارة ليست نهاية العالم، المهم أن نتعلم منها الدروس للمستقبل، ونفخر أن نكون أحد طرفي النهائي القاري بحضور أكثر من 50 ألف متفرّج».

وأضاف: «اللاعبون لم يقصروا، وأقـول للجمهور والشعب الإماراتي: لا تحزنوا على خسارة اللقب، وأعتقد أن الشعب الصيني أخذ فكرة جيدة عن الدوري الإماراتي وكرتنا بشكل عام».

وأوضح موسى عباس أن اهتمام الأهلي سيتوجه حالياً إلى المسابقات المحلية، وسيبذل أقصى جهده من أجل الفوز بالألقاب والعودة مجدداً إلى دوري أبطال آسيا .

600

وصل حجم المراهنات على مباراة الأهلي وغوانزهو ايفراغرند الصيني، أول من أمس، إلى 600 مليون درهم، وكلها تقريباً كانت تصب في مصلحة فوز الفريق الصيني بالبطولة القارية.

الجدير بالذكر، أن الفريق الصيني يشارك خلال ديسمبر المقبل، في كأس العالم لكرة القدم للأندية في اليابان.