يتطلع الوحدة والفجيرة إلى بداية جديدة في مشوار دوري الخليج العربي،ويستضيف العنابي اللقاء في الخامسة إلا عشر دقائق من مساء اليوم على ملعبه باستاد آل نهيان بالعاصمة أبو ظبي ضمن مباريات الجولة الثامنة من الدوري، والمباراة كلاكيت لثاني مرة بين الفريقين بعد تعادلهما في الكأس 3 - 3..

ويأمل الوحدة في هذه المرحلة إلى تجاوز الصعوبات التي واجهها في الجولات السبع الماضية حين خاض مواجهات من العيار الثقيل مع أبرز الفرق المرشحة في الدوري ومحاولة جمع أكبر عدد من النقاط في المباريات القادمة وإنهاء الدور الأول في أفضل مركز ممكن..

وسوف يسعى إلى تحقيق الفوز الرابع له في المسابقة والتقدم خطوة في جدول الترتيب، إذ فاز العنابي خلال المباريات السبع منذ بداية الموسم في 3 مباريات وخسر مثلها وتعادل في واحدة وضعته في المركز الخامس برصيد 10 نقاط وبفارق الأهداف عن الشباب والإمارات وإن كان الأخير له مواجهة مؤجلة مع الأهلي، وبالتالي لا بديل أمام أصحاب السعادة عن الفوز من أجل العودة إلى دائرة المنافسة إذا أراد.

المواجهة رغم أنها على ملعب الوحدة إلا أنها لن تكون سهلة خصوصاً وأن الفجيرة يقدم أداء جيداً منذ بداية الموسم واستطاع تحقيق نتائج إيجابية وضعته في المركز التاسع بـ 9 نقاط وبفارق نقطة واحدة عن العنابي، كما أنها المواجهة الثانية التي تجمع بين الفريقين هذا الموسم بعدما تعادلا في كأس الخليج العربي بثلاثة أهداف لكل منهما، ويتطلع الوحدة إلى تخطي هذه العقبة والوصول إلى النقطة الـ 13.

ويعول الجهاز الفني للوحدة بقيادة أغيري على اكتمال صفوف الفريق خاصة بعد عودة الدوليين عامر عمر والعكبري بالإضافة إلى التشيلي فالديفيا وإن كانت مشاركته ستتحدد بناء على مدى جاهزيته الفنية والبدنية بعد عودته يومين عقب رحلة شاقة من تشيلي عقب المشاركة مع منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم وتعرض للطرد في مباراة أوروغواي الأخيرة.

قوة

كما يعزز من قوة الفريق جاهزية جميع العناصر بما فيهم النجوم إسماعيل مطر وحمدان الكمالي وحسين فاضل ومحمد الشحي والهداف تيغالي ولاعب الوسط المخضرم دينلسون، مما يتيح خيارات عدة أمام المدير الفني لاختيار التشكيلة الأنسب، وباستثناء غياب عادل عبد الله الذي بدأ في المرحلة النهائية من التأهيل، وتوفيق عبد الرزاق المصاب بوعكة صحية فإن صفوف الوحدة مكتملة للقاء.

وفي المقابل يسعى الفجيرة لمواصلة الصحوة بتواجد جميع عناصره الأساسية خصوصاً بعد شفاء النيجيري فرايدي .

وعودة اللبناني حسن معتوق وشفاء الفرنسي مانداني ويغيب يوسف خلفان المصاب وابراهيم مفتاح الموقوف.

أغيري:عودة الدوليين وفالديفيا تمنحنا قوة كبيرة

أكد أغيري المدير الفني لفريق الوحدة أن عودة الدوليين وفالديفيا تمنح الفريق قوة كبيرة، وأشار إلى اهمية الحذر أمام الفجيرة خاصة وأنه فريق يلعب كرة قدم قوية..

ويملك مهاجمين يتمتعون بالسرعة الفائقة وطول القامة وقد يشكلون خطورة على مرمى الوحدة، وهو ما يفرض اللعب بحذر وحرص أمامهم، مشيراً إلى أنه يتوقع مباراة صعبة ولكن لديه ثقة كاملة في لاعبيه خاصة وأن هدف الوحدة الفوز والاستمرار في الانتصارات من أجل تحسين موقعه في جدول ترتيب الدوري.

وقال: هدفنا بشكل عام الفوز في كل مبارياتنا سواء كانت على ملعبنا أو خارجه، أو كانت أمام فرق كبيرة أو صغيرة، نحن لا نفكر في أن المنافس أفضل أو أقل منا لأننا نحترم كل فرق الدوري، ولتحقيق الفوز علينا اللعب بتوازن ما بين الدفاع والهجوم.

وحول إمكانية الدفع بفالديفيا رغم عودته قبل يومين فقط من منتخب بلاده قال: بالتأكيد ساعات السفر الطويلة والشاقة تؤثر على اللاعبين ولكننا سنرى مدى جاهزية الدوليين سواء عامر عمر ومحمد العكبري وفالديفيا وإمكانية الاعتماد عليهم في المباراة منذ البداية، وباستثناء غياب توفيق عبد الرزاق وعادل عبد الله الفريق مكتمل، وبالنسبة للأخير فقد بدأ تدريبات منفردة خفيفة وننتظر تقرير الجهاز الطبي بشأنه.

ارتياح

وأبدى أغيري ارتياحه لتألق المهاجم تيغالي، مؤكداً أن مستوى اللاعب المتميز يشعره بالاطمئنان على هجوم العنابي، وقال"هي نقطة إيجابية لأي مدرب تواجد لاعب بمواصفات تيغالي كهداف ومقاتل ويتحرك بشكل ممتاز بدون كرة، فتسجيل 14 هدفاً منذ بداية الموسم حتى الآن ليس أمراً سهلاً، ونحن محظوظون بوجوده .

هاشيك:المباراة حاسمة ونلعب بصفوف مكتملة

أكد التشيكي هاشيك مدرب الفجيرة ان مرحلة المباريات الحاسمة تبدأ اليوم في إشارة لمواجهة العنابي ولقاء الديربي أمام دبا بعد أسبوع، وقال: مباراة الوحدة حاسمة ونلعب بصفوف مكتملة والحذر مطلوب، واستفدنا من فترة توقف الدوري الأخيرة في خوض مباريات الكأس وإشراك عدد من اللاعبين الذين لم يجدوا فرصة اللعب في الدوري.

وأعرب هاشيك عن أمله في أن يواصل لاعبو فريقه الأداء الذي قدموه أمام الجزيرة، وأن يقدموا المردود الفني المطلوب من قبل جماهيرهم الوفية..

لافتاً إلى العنابي يعتبر من الفرق القوية والذي يضم لاعبين جيدين مثل مطر والشحي وعامر عمر إلى جانب المحترفين الأجانب مثل صانع الألعاب التشيلي فالديفيا وتيغالي هداف المسابقة، الذي احرز حتى الآن 11 هدفاً في 8 مباريات والبرازيلي نيلسون الذي أعاد التوازن في الدفاع.

إغلاق المساحات

وطالب المدرب لاعبيه بضرورة إغلاق المساحات، وأن يكونوا على قلب رجل واحد طوال زمن المباراة، كما دعاهم إلى نسيان مباراة الديربي في الجولة المقبلة، والتركيز أمام الوحدة، وقال: دبا الفجيرة منافس لنا في البقاء لكن الحديث عن مباراتنا معهم سابق لأوانه.

وعبر هاشيك عن سعادته بعودة اللاعبين إلى التشكيلة، وأشاد في نفس الوقت باللاعبين صغار السن الذين أبلوا بلاءً حسناً في مباريات الكأس مثل مهند خميس وإبراهيم سرحان وغيرهما، وتمنى الشفاء العاجل للاعب يوسف خلفان المصاب، وعودة مفتاح بعد انتهاء عقوبة إيقافه.

تيغالي: أُفضِّل لقب البطولة على جائزة الهداف

قال هداف الوحدة سباستيان تيغالي: إن الفريق يفكر في الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث، أُفضِّل لقب البطولة على جائزة الهداف، والهدف الأساسي بالنسبة له مساعدة الفريق على الفوز بغض النظر عن كونه الهداف من عدمه.

وقال: لدي طموحات شخصية للحصول على لقب هداف الدوري، ولم لا؟ ولكني مثلما أكدت سابقاً إذا خيرت بين أن يفوز الوحدة ببطولة أو حصد لقب الهداف..

فسأختار فوز الفريق بالبطولة بلا شك، وأفضل أن أفوز مع الفريق بلقب على أن أكون الهداف، فالموسم الحالي هو الثالث لي مع الوحدة، وأعتبره الموسم الأفضل وأنني في أفضل حالاتي، مشيراً إلى أن تألقه يرجع لاختلاف الموسمين الماضيين، حيث كان الجهاز الفني واحداً وأسلوب وطريقة الوحدة كانت مكشوفة للجميع، ولكن حالياً ألعب بأريحية أكبر.