تعرض الأهلي إلى سبعة مواقف ومطبات صعبة، منذ أن بدأ مسيرته يوم 25 فبراير الماضي، في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا 2015 لكرة القدم، وصولاً إلى تعادله السلبي مع غوانزوهو ايفرغراند الصيني في ذهاب الدور النهائي في دبي يوم 7 نوفمبر الجاري، ولكن تمكن الفريق من تجاوز الصعاب كلها، بفضل ذكاء الجهاز الفني، وخبرة إدارة النادي الاحترافية الكبيرة.
التزام الشعار
رفع لاعبو الأهلي دائماً شعار «قاتل حتى النهاية» طوال مشوارهم في نسخة 2015 من دوري أبطال آسيا، والتزم الفرسان بتحقيق هذا الشعار أكثر من مرة، ولكن تبقى مواجهتان هما الأبرز، وكانا في دبي أمام تراكتور سازي تبريز الإيراني في الجولة السادسة الأخيرة من تصفيات المجموعة الرابعة، والهلال السعودي في إياب الدور قبل النهائي من البطولة القارية.
لم يحقق الأهلي نتائج جيدة في الدور الأول من دور المجموعات، ولكن الأمر تغير في الدور الثاني، وبات الفريق منافساً على بطاقة المركز الثاني المؤهلة عن المجموعة الرابعة، مع ناساف كراشي الأوزبكي، وكانت الجولة الأخيرة في المجموعة الرابعة الفرصة الأخيرة، أمام الفرسان للتأهل إلى دور الـ16، بعدما ضمن الأهلي السعودي بطاقة المركز الأول عن المجموعة.
فوجئ الأهلي يوم 5 مايو الماضي، بهدف مبكر في الدقيقة 21 من ضيفه باستاد راشد، لميهرداد بيرامي، ونجح إيفرتون بالتعادل في الدقيقة 58، وعاد تراكتور إلى التقدم في الدقيقة 66 بهدف سامان ناريمان جهان، قبل أن يتعادل أحمد خليل للأهلي في الدقيقة 78، ولكن التعادل وحده لم يكن كافياً للتأهل، حتى تمكن خليل من حسم الأمر، بتسجيل الهدف الثالث والفوز في الدقيقة 88.
الأهلي والهلال
تكرر الأمر في لقاء إياب الدور قبل النهائي في دبي يوم 20 أكتوبر الماضي، فبعدما انتهى لقاء الذهاب في الرياض بالتعادل 1-1، نجح الأهلي في الإياب، بالتقدم بهدفي ليما وريبيرو في الدقيقتين 17 و45، لكن الهلال نجح في التعادل في الدقيقتين 51 و64 عن طريق إيلتون ألميدا وكارلوس إدواردو، وكان هذا التعادل كفيلاً بتأهله إلى النهائي، قبل أن يسجل الكوري الجنوبي كيونغ لاعب الأهلي، أغلى الأهداف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
بدأ الفرسان مشوارهم، باستضافة الأهلي السعودي في الجولة الأولى من تصفيات المجموعة الرابعة للبطولة القارية، وتعادل الفريقان 3-3، وكان على الأهلي الخروج بعيداً عن أرضهم، للقاء تراكتور سازي تبريز الإيراني في الجولة الثانية يوم 4 مارس الماضي، وهناك فقد حارسه العملاق ماجد ناصر «قلب الأسد»، بالإيقاف 6 مباريات بقرار من الاتحاد الآسيوي.
قدم الفرسان مباراة قوية أمام الفريق الإيراني في تلك المباراة، والتي خسروها بهدف وحيد، وتعرض فيها ماجد للاستفزاز من أحد المصورين الإيرانيين، طوال المباراة أثناء وقوفه خلف حارس عرين الأهلي، ورغم شكوى ماجد لحكم المباراة أكثر من مرة، ولكن الحكم لم يكفل له الحماية اللازمة.
واصل المصور استفزازه لماجد، والذي لم يستطع السيطرة على أعصابه، ودفع الكاميرا بيده، لتصطدم بوجه المصور مسببة كدمة، وتم نقل المصور بسيارة الإسعاف، وتقدم بشكوى إلى الاتحاد الآسيوي للكرة، والذي قام بدوره بإصدار قراره بإيقاف «قلب الأسد» 6 مباريات آسيوية، ولم يقبل طلب الاستئناف الذي تقدم به الأهلي، واعتمد العقوبة.
بدأ ماجد بتنفيذ الإيقاف من مباراة الأهلي ومستضيفه ناساف كراشي في أوزبكستان في الـ7 من أبريل، وأنهى الإيقاف في مباراة نفط طهران الإيراني في إياب دور الثمانية في دبي في الـ16 من سبتمبر الماضي، ولكنه لم يستطع العودة إلى مكانه بالفريق، بعد تألق أحمد محمود «ديدا»، في الدفاع عن عرين القلعة الحمراء.
وليد عبيد: واثقون في الأحمر
قال وليد عبيد لاعب نادي الاهلي ونجم منتخبنا الوطني السابق: كلنا ثقة في عودة الأهلي من الصين ظافراً غانماً لدولة الإمارات بكأس آسيا ليكون النادي الثاني بعد العين قد حقق هذا الإنجاز لدولتنا الحبيبة وجميعاً خلف ممثل الوطن قلباً وقالباً ونتمنى التوفيق لبعثة الفرسان وأن تكلل جهودها بالنجاح وتعود ظافرة إلى أرض الوطن.
نقل «الزعيم» السعودي، احتجاجه على عدم أهلية مشاركة أسامة السعيدي مع الأهلي في إياب الدور قبل النهائي الآسيوي، إلى أروقة المحكمة الرياضية الدولية (الكاس)، وطالب أيضاً باعتباره فائزاً بالإياب، وبالتالي وصوله إلى المباراة النهائية. وحشد الهلال كل جهوده القانونية في الجولة القانونية الأخيرة، وطلب عقد جلسة سريعة قبل ذهاب النهائي الآسيوي، واستجابت (الكاس) لطلب استعجال الجلسة، ولكنها رفضت احتجاج «الزعيم» السعودي.


