يؤدي فريق غوانزهو الصيني مع مدربه البرتغالي المخضرم لويس فيليبي سكولاري بطريقة 4-2-3-1، والتي تجعل هناك أكثرية عددية أمام منطقة جزاء الأهلي، وهم يجيدون بشكل منظم التسديد من خارج منطقة الجزاء، باستغلال قدرات الثلاثي القادم من وسط الملعب خلف رأس الحربة الوحيد، وهو ما يجعل «خير الأمور الوسط» عند الفرسان حيث أن مسؤولية لاعبي الارتكاز أمام خط الدفاع مضاعفة لغلق عملية المناورات، وتقليل فرص لاعبي غوانزهو من التسديد بأريحية.
في المقابل الأهلي يلعب عادة بطريقة 4-1-2-3، أو 4-2-1-3، وهنا لابد من الالتزام الكامل بالمراكز، وعدم السرحان في أي وقت من أوقات المباراة، سواء بوجود محوري ارتكاز أمام خط الدفاع أو محور وحيد في حالة الشق الهجومي، لأن الضغط الذي يلعب به الفريق الصيني، لا يجوز معه فقدان التركيز في أي وقت من أوقات المباراة حتى لا ينكشف الدفاع الأحمر، ويجب أن تتم عملية عزل كاملة لرأس الحربة الوحيد لمنع البينيات التي قد تمثل خطورة على مرمى ديدا، وهنا الأمر يحمل شقين:
حالة الهجوم
لابد من عدم الاندفاع في التقدم من محور وسط الملعب الدفاعي، منعاً لنفاذ الهجوم الصيني سواء بالتسديد أو باللعب على البينيات، وهنا لابد من إغلاق الثغرة التي جاء منها هدفي الهلال في نصف نهائي دوري أبطال آسيا، والتي تتمثل في غياب التمركز في لـ«ليبرو» خط الوسط وأحد هدفي الهلال جاء بالتسديد من خارج المنطقة والثاني جاء ببينية استغل فيها الفريق السعودي سرحان محور الارتكاز الدفاعي، وهو أمر لا يجب أن يتكرر نهائيا في اللعب على اللقب.
حالة الدفاع
عودة وسط الملعب الهجومي بل والهجوم للمساندة في الدفاع أمر حتمي، ويتطلب لياقة بدنية عالية، يمتلكها نجوم الأهلي، سواء الحمادي أو أحمد خليل أو إيفرتون، والمساندة الدفاعية لابد أن تتمحور أمام منطقة الجزاء وقبل دخول منطقة الـ18، ليكون حائطا دفاعيا يمنع وجود مساحات لانطلاقات طرفي ملعب غوانزهو وفي الوقت نفسه يكون سدا لمحاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء والتي أشرنا سابقا لامتلاك الفريق الصيني قدرات عالية فيها.
وهنا تصبح مسؤولية ماجد حسن وحبيب الفردان مضاعفة ليكونوا دائما أمام المدافعين وان تتكسر الهجمات أولا من جهتهم وهذا الجانب مهم جدا في تنفيذهم في الدور الدفاعي، باعتبارهم السد الحامي لثلث الملعب الدفاعي، وهم في الوقت نفسه محور بناء الهجمات الأولي، وفقا لطريقة لعب كوزمين.
