يدخل الأهلي إياب الدور النهائي أمام غوانزهو إيفرغراند على ملعب استاد تيانهي في الرابعة عصر اليوم بتوقيت الإمارات (الثامنة مساء بتوقيت بكين)، بفرصتين للتتويج بطلاً لدوري أبطال آسيا 2015، للمرة الأولى في تاريخه، إذ يحتاج الفرسان إلى الفوز أو التعادل الإيجابي بأي نتيجة، للاستفادة من قاعدة احتساب الهدف خارج ملعبك بهدفين.
فيما ليس أمام أصحاب الأرض إلا الفوز فقط للتتويج، بعد انتهاء لقاء الفريقين الأول، بالتعادل السلبي في دبي مساء الـ 7 من نوفمبر الجاري، في ذهاب الدور النهائي، أما إذا انتهت المباراة بالتعادل السلبي، فسيتم اللجوء إلى لعب وقت إضافي على شوطين، وإذا استمر التعادل، فيحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء.
وتعد مواجهة اليوم، بالكثير من الإثارة والتشويق والحماسة، إذ إن أمام الفرسان فرصة ذهبية للتتويج باللقب القاري، ودخول تاريخ كرة القدم من أوسع الأبواب، بعدما فاجأوا الجميع بوصولهم إلى موقعة حسم اللقب القاري، بعد أربع مشاركات لم ينجحوا فيها بتجاوز دور المجموعات، ويسعى الأهلي إلى أن يصبح ثاني فريق إماراتي يتربع على العرش الآسيوي، بعد فوز العين بلقب النسخة الأولى بمسماها الجديد عام 2003.
وفي المقابل، يسعى غوانزهو إلى أن يصبح أول فريق يتوج بطلاً مرتين بدوري أبطال آسيا، منذ أن نجح اتحاد جدة السعودي في تحقيق ذلك الإنجاز عام 2005، إلى جانب أن الفائز باللقب القاري، سوف ينال كذلك شرف تمثيل آسيا في كأس العالم للأندية الشهر المقبل في اليابان.
بطاقة المشاركة
يشارك الأهلي في النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا، بعد تتويجه بطلاً لدوري المحترفين لموسم 2013-2014، ليكون ذلك اللقب السادس له في تاريخ البطولة، بعدما أنهى الدوري متقدماً بفارق 16 نقطة أمام الوحدة صاحب المركز الثاني، كما أحرز الموسم نفسه، لقب كأس دوري المحترفين، وكأس السوبر، ولكنه حرم من تحقيق الرباعية بعد خسارته أمام العين بهدف وحيد في نهائي كأس رئيس الدولة.
وتوج غوانزهو الموسم الماضي بلقب الدوري الصيني للمرة الرابعة على التوالي، لينجح في الحصول على بطاقة المشاركة في البطولة القارية الحالية، وقبلها حقق إنجازاً تاريخياً عام 2013، بعدما بات أول فريقي صيني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد، ثم خرج من الدور ربع النهائي العام الماضي بخسارته أمام غرب سيدني وندررز الأسترالي بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه.
المواجهة الثانية
رغم ما يملكه الأهلي وغوانزهو في تاريخ كبير في سماء الكرة الآسيوية، إلا أن مواجهة إياب نهائي دوري أبطال آسيا، تعتبر اللقاء الثاني بين الفريقين، اللذين يتواجهان على اللقب بمعنويات وبروح قتالية عالية، ويفتقد الفرسان مدافعهم عبد العزيز هيكل، للإيقاف بالطرد المباشر في لقاء الذهاب بدبي، وينتظر أن يعوض وليد عباس زميله هيكل في التشكيلة الأساسية، فيما يسترد غوانزهو قلب دفاعه الكوري الجنوبي كيم يونغ غون، بعد الغياب عن لقاء دبي، للإيقاف بالإنذار الثاني.
المعروف، أن الأهلي أقام معسكر إعداد خارجي بداية من يوم السبت الماضي، في منطقة قريبة من مدينة غوانزهو الصينية، بعدما ألغى معسكره في هونغ كونغ، لعدم توفر الملاعب اللازمة، وتركز المعسكر على تدريبات يومية فقط للاعبين، للتعود على ظروف الطقس وفارق التوقيت بين الإمارات والصين، قبل أن يصل الفرسان إلى غوانزهو أول من أمس.
8 %
تقام مباراة اليوم، على ملعب استاد تيانهي، في مدينة غوانزهو الصينية، ويسع 60 ألف متفرج، ما يعني أن جماهير الأهلي، سوف تحصل على 5600 مقعد، وفقاً لنسبة 8% المقررة من الاتحاد الآسيوي للكرة لجماهير الفريق الضيف.
وتم بناء الاستاد عام 1987، واستضاف المباراة النهائية لكأس العالم للسيدات عام 1991، ونهائيات كأس الكرة لدورة الألعاب الآسيوية 2010، ويحتضن مباريات فريق غوانزهو إيفرغراند، الذي يستضيف الأهلي اليوم، على لقب دوري أبطال آسيا لنسخة 2015، ومنها نهائي دوري أبطال آسيا 2013.
رافشان يدير الإياب بذكريات المونديال
يدير إياب نهائي دوري أبطال آسيا، طاقم تحكيم أوزبكي بقيادة الحكم الدولي رافشان إيرماتوف، والذي يعد أفضل حكام الكرة في العالم، ويحمل الشارة الدولية منذ عام 2003، واختير أفضل حكام آسيا 5 مرات أعوام 2008 و2009 و2010 و2011 و2014، وكان أصغر حكم يدير مباراة افتتاح في تاريخ المونديال، وجمعت جنوب أفريقيا والمكسيك، وكذلك أصغر حكم في مونديال 2010، وشهدت تلك البطولة إدارته 5 مباريات، ليعادل الرقم القياسي في تحكيم مباريات كأس العالم في بطولة واحدة، وأدار 4 مباريات في مونديال 2014، ومنها لقاء كوستاريكا وهولندا في ربع النهائي.
كما أدار نهائي كأس العالم للأندية مرتين عامي 2008 و2011 بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وإل دي كيتو الإكوادوري، وبين برشلونة الإسباني وسانتوس البرازيلي، إلى جانب إدارة 3 مباريات في أولمبياد لندن 2012، كما أدار نهائي كأس آسيا 2011 بين اليابان وأستراليا، كما أدار مباراة الافتتاح في خليجي 21 بين البحرين وعمان.

