أكد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتـوم أن هناك 3 عـوامـل صنعت قـوّة الفرسان، أولها المستوى الـراقي للاعبين وخبرتهم وروحهم القتالية على الملعب، موضحاً أن الأهلي يضمّ أفضل العناصر في دوري الخليج العربي سواء على صعيد اللاعبين الأجانب أو المواطنين، وثانياً المدرب المحنّك الروماني أولاريو كوزمين، الذي لعب دوراً مهماً في وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخه.

وثالثاً الإدارة، التي تدير فريق كرة القدم باحترافية عالية وفكر واحد، وقال: أرى أن فريق الأهـلي تديره إدارة لها نظرة واحدة وتعمل بطريقة متجانسة من رئيس مجلس الإدارة إلى المدير التنفيذي أحمد خليفة حماد، وهي إدارة فعل وليس تصريحات ووعـوداً.

وحول قدرة الأهلي في العودة باللقب من الصين، أوضح بطلنا الأولمبي أن الأحلام لا تتحقق بالهزائم بل بالعزيمة والإصرار والانتصارات، وبما أن الأهلي فريق كفء تجاوز العديد من المحطات الصعبة في مشواره الآسيوي، فإنه قادر على تحقيق الفوز في غوانزو والصعود على منصة التتويج لأول مرة في تاريخه.

وقال: واثق من نجاح الفرسان ومن تحقيق وعدهم لنا، وأعتقد أن التعادل على أرضنا لا يعتبر نتيجة سلبية بل حافز للاعبين على تحقيق الفوز في غوانزو بالذات، بينما لو خرج الأهلي فائزاً بهدف دون رد على ملعبه سيحاول اللعب من أجل التعادل في الصين، وهذا الأمر قد يؤدي إلى خسارته.

طائرة خاصة

وأثنى بطلنا الأولمبي على مبادرتي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتخصيص طائرة خاصة للجماهير وتكفله بنفقات الإقامة لجمهور الإمارات، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي بتكفله بسفر 400 مشجع لمساندة ممثل الوطن في نهائي أبطال آسيا لكرة القدم 21 الجاري، وقال: يحظى شباب الإمارات وشعبها بشكل عام بدعم كبير من قيادتنا الرشيدة والله يحفظنا من عيون الحساد.

وأضاف: يحقّ لنا أن نفخر بما يقدمه شيوخنا لشباب الإمارات من دعم ورعاية، ومبادراتهم تأتي قبل أن نفكّر فيها، ما يعني أن شبابنا ورياضيينا دائماً في قلب قيادتنا الرشيدة.

وصرح بطلنا الأولمبي أن خوض المباراة الفاصلة لحسم اللقب خارج الأرض لا يقلل من فرص الأهلي، مشيراً إلى الحضور الجماهيري للفريق المنافس قد يشكل ضغوطاً عليه، ويدفعه إلى ارتكاب أخطاء يمكن أن يستفيـد منها الفرسان.

تفاصيل دقيقة

من جانبه، أكد عبد الله بوعميم المدير التنفيذي لشركة النصر لكرة القدم أن الوقوف إلى جانب الأهلي في مهمته الآسيوية واجب وطني وأن نجاحه في تحقيق اللقب نجاح للكرة الإماراتية ولأنديتنا بشكل خاص، مشيراً إلى أن مباراة الإياب ضد غوانزو ترفض التكهنات المسبقة، وقال : ستكون مباراة حافلة بالإثارة والمتعة، في ظل رغبة كل فريق الوصول إلى اللقب وتحقيق إنجاز تاريخي وأتمنى أن ينجح الفرسان في تحقيق تطلعات الجماهير الإماراتيـة، وأعتقد أن مشوار الأهلي منذ المباراة الأولى يؤكد أنه جدير بالتربع على عرش آسيا.

وصرح بوعميم أن حظوظ الفريقين متساوية وأن مثل هذه المباريات تحسمها تفاصيل دقيقة والحالة المعنوية للفريق والتركيز على مدار 90 دقيقة، مشيراً إلى أن الأهلي يملك مقومات التألق وبإمكانه الذهاب بعيداً في المسابقة القارية، وقال: يملك الأهلي فريقاً مميزاً ولاعبين على مستوى عالٍ ودكة احتياط متنوعة ما يتيح للمدرب اختيارات عديدة في مختلف المراكز.

وأوضح بوعميم أن الأهلي لديه مدرب كفء قادر على قراءة الفريق الصيني بشكل جيد، لديه خبرة واسعة في المسابقة القارية، وقال: واثقون من قدرة الفرسان على تحقيق الفوز والعودة إلى أرض الوطن باللقب الغالي.

نتائج إيجابية

وأكد المدير التنفيذي لشركة النصر لكرة القدم أن نجاح الأهلي في التتويج بلقب دوري الأبطال، سيكون له نتائج إيجابية على كرة الإمارات وعلى مسيرة منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم، مشيراً إلى أن مساندة كل الأندية، التي تمثل الدولة في المحافل الخارجية واجب وطني، وقال : نشعر بالفخر عندما يحصل أحد فرقنا بلقب خارجي بحجم دوري الأبطال، الذي لانزال ننتظر الفوز به منذ 2003 بعد تتويج العين.

وصرّح بوعميم أن أن نجاح الأهلي في الحصول على اللقب القاري وحجز بطاقة الـتأهل إلى مونديال الأندية سيحقق العديد من المكاسب لرياضة الإمارات.

400

أشاد بوعميم بمبادرة سفر 400 مشجع لمساندة ممثل الوطن في المباراة وقال: شيوخنا وحكام الإمارات يقدمون دعماً لا محدود للقطاع الرياضي، وهذا الأمر يدفعنا لبذل المزيد من الجهود لتشريف وطننا ورفع علمه عالياً في المحافل الدولي

2

سبق أن لعب غوانزهو مرتين من قبل في منطقة غرب آسيا، وخسر أمام اتحاد جدة 2-4 في ربع نهائي عام 2012، وتغلب على لخويا القطري 4-1 عام 2013، عندما توج بطلاً لدوري أبطال آسيا.

ويعتبر غوانزهو، من أعرق الأندية الصينية، وكان معروفاً في السابق باسم غوانزهو أبولو، قبل أن يفتتح عهده الجديد في عام 2010 بتبني اسم الشركة التي أصبح تحت ملكيتها ايفرغراند، وبفضل زيادة الدعم المالي، أصبح النادي يملك الإمكانيات اللازمة لتعزيز صفوفه بالمواهب الشابة اللامعة، مما ضمن له العودة إلى دوري الدرجة الأولى في عام 2011، قبل أن يحرز اللقب في الموسم التالي مواصلاً المضي قدماً بشكل مدهش.

وفرض غوانزهو سيطرة مطلقة على الساحة الصينية، متربعاً على عرش الدوري الممتاز في الأعوام الخمسة الأخيرة، وتحت إمرة مارتشيلو ليبي، وأصبح غوانزهو أول فريق صيني يفوز بلقب دوري أبطال آسيا في عام 2013.

أفضل فريق دون منازع

أكـد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتـوم، أن الأهلي أفضل فريق من دون منازع، ويستحق المكانة التي وصل إليها على الصعيدين المحلي والآسيوي، وحان الوقت لتحقيق لقب قاري، موضحاً أنه قدم مشواراً حافلاً بالنجاحات في دوري المجموعات ثم في الأدوار المتقدمة، وصولاً إلى النهائي، وهو يضمّ لاعبين أصحاب خبرة قادرين على مفاجأة الفريق الصيني في عقر داره، وقال: عثرة الأهلي الموسم الماضي كانت مجرد كبوة، وقد استعاد عافيته الموسم الحالي وكشّر عن أنيابه.

5

يرجع تاريخ تأسيس الأهلي إلى عام 1970، لكنه سرعان ما وجد لنفسه موطئ قدم بين العمالقة على الساحة المحلية، وأحرز لقبه الأول في الدوري في موسم 1974-1975، مكرراً ذلك الإنجاز في 5 مناسبات، وكان آخرها موسم 2013-2014.

كما توج 8 مرات بكأس رئيس الدولة، وصحيح أنه لم يسبق له أن تجاوز مرحلة المجموعات خلال مشاركاته الخمس السابقة في البطولة الآسيوية الأغلى، بيد أنه شق طريقه بثبات إلى نهائي هذا العام تحت إمرة المدرب كوزمين أولاريو، والذي نجح من قبل في قيادة الفريق إلى تحقيق ثلاثية الدوري وكأس المحترفين وكأس السوبر في الموسم قبل الماضي، وكأس السوبر في الموسم الماضي.