عانى الأهلي في مشاركاته الأربع السابقة في دوري أبطال آسيا، بالخروج من الأدوار التأهيلية في نسخة 2002-2003، وكذلك خرج من الدور الأول أعوام 2005 و2009 و2010 و2014، ولكنه شق طريقه بقوة مجتازاً محطات صعبة في بطولة هذا العام انطلاقاً من الدور التمهيدي.
وتعين على الأهلي تجاوز بدايته المخيبة للآمال في المجموعة الرابعة، بالتعادل 3-3 مع الأهلي السعودي في دبي، وبالخسارة من تراكتور سازي الإيراني بهدف وحيد، وبالتعادل السلبي مع ضيفه ناساف كراشي الأوزبكي.
وبعدما كان رصيده متجمداً عند 5 نقاط في مثلها من المباريات، بالفوز في الدور الثاني على مضيفه ناساف بهدف وحيد، والخسارة 1-2 من مضيفه الأهلي السعودي، تدارك موقفه في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات بتفوقه 3-2 على تراكتور سازي في دبي، ليحصل على المركز الثاني برصيد 8 نقاط، وبفارق الأهداف عن ناساف كراشي الأوزبكي بالمركز الثالث.
و4 نقاط عن الأهلي السعودي المتصدر، ويضمن تقدمه إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخه، وتعادل الأهلي في دور الـ16 ذهاباً على أرضه مع العين سلبياً، ثم 3-3 في الإياب بالعين، ليتأهل بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه.
القوة الهجومية
عزز الأهلي قوته الهجومية بضم البرازيلي ليما، ليواصل مغامرته المذهلة في المسابقة القارية، وحقق الفوز في ربع النهائي في مباراة الذهاب خارج ملعبه على نفط طهران الإيراني بهدف وحيد، وجدد التفوق في مباراة الإياب 2-1 بدبي، وخاض الأهلي مواجهة قوية في قبل النهائي أمام الهلال السعودي، وانتهت مباراة الذهاب في الرياض بالتعادل 1-1.
وفي مباراة الإياب على أرضه تقدم خلال الشوط الأول بهدفين نظيفين، لكن الهلال عاد بقوة وسجل هدفين في الشوط الثاني، قبل أن يقتنص الأهلي هدف الفوز الثمين 3-2 في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، في حين، توج غوانزهو الموسم الماضي، بلقب الدوري الصيني للمرة الرابعة على التوالي.
انتصارات مذهلة
فتح غوانزهو بطل الدوري الصيني للمرة الخامسة على التوالي هذا الموسم، مسيرته القارية في الموسم الحالي، بثلاثة انتصارات مذهلة تحت قيادة المدير الفني السابق للفريق الإيطالي فابيو كانافارو، بهدف وحيد على ضيفه إف سي سيئول الكوري الجنوبي، و3-2 على مضيفه ويسترن سيدني وانديريرز الأسترالي، و4-3 على ضيفه كاشيما انتلرز الياباني.
واقترب الفريق الصيني من ضمان التأهل مبكرا، قبل أن يحصل على نقطة واحدة فقط في المباريات الثلاث التالية، بالخسارة 1-2 من مضيفه كاشيما انتلرز، والتعادل السلبي مع مضيفه إف سي سيئول، والخسارة بهدفين نظيفين من ضيفه ويسترن سيدني وانديريرز، ولكن ذلك كان كافيا ليتربع على صدارة المجموعة الثامنة الصعبة برصيد 10 نقاط.
وكاد سيونغنام أن يقضي على آمال غوانزهو بعد فوزه عليه 2-1 في عقر داره بذهاب دور الـ16، ولكن بطل نسخة 2013 تمكن من تعويض تلك الكبوة بانتصاره بهدفين نظيفين في لقاء العودة، وبعدما استلم لويز فيليبي سكولاري زمام الفريق، واصل الصينيون شق طريقهم بفوز كاسح على كاشيوا ريسول 4-2 في إجمالي مباراتي دور الثمانية.
ليضربوا موعداً في نصف النهائي مع بطل نسخة 2008 غامبا أوساكا، وبعد فوزه 2-1 ذهاباً على أرضه وبين جمهوره، حافظ غوانزهو على تفوقه، ليفرض التعادل السلبي على مضيفه في مواجهة الإياب، مما ضمن له عودة مظفرة إلى المباراة النهائية.
