أكد أحمد سعيد المرزوقي المشرف على الفريق الجزراوي أن أمام الأهلي بلاعبيه وإدارته وجماهيره فرصة العمر، لتسجيل أسمائهم بأحرف من نور في سجلات التاريخ الكروي الآسيوي والعالمي، وذلك بالفوز بلقب البطولة الآسيوية للأندية الأبطال من خلال نجاحهم في استغلال الفرصة السانحة أمامهم في مباراتهم أمام فريق غوانزو الصيني في إياب البطولة، بعد نجاحهم في تحقيق التعادل السلبي في مباراة الذهاب على استاد مكتوم بدبي، وهي ليست فرصة واحدة بل فرص متعددة إما بالفوز وإما بالتعادل الإيجابي وفي أسوأ الظروف التعادل السلبي، ومن ثم اللجوء لركلات الترجيح من نقطة الجزاء، وإن كانت تلك الفرصة يتدخل فيها التوفيق وعدمه، ولكن بالنظر إلى الفرصتين الأولى والثانية فإمكانية تحقيق إحداهما في متناول لاعبي الأهلي، ولتحقيق ذلك عليهم التركيز الكامل في المباراة والسعي لامتصاص حماس لاعبي غوانزو، الذين من المؤكد سيسعون لتشكيل هجوم ضاغط لتسجيل هدف مبكر، ولكن في حالة مرور الوقت من دون أن يتحقق ذلك سيتعرضون لضغط نفسي وعصبي، بالإمكان استغلاله من خلال هجمة مرتدة سريعة، يتم استثمارها بتسجيل هدف، سيكون له فعل السحر في نفوس لاعبي الأهلي وسيكون له وقع الصدمة على لعبي جوتنزو ما يترتب على ذلك إرباكهم في الملعب.

مستوى رائع

واستطرد المرزوقي مؤكداً أن وصول الأهلي للمباراة النهائية لم يتحقق من فراغ إنما جاء نتيجة طبيعية للمستوى الرائع الذي قدمه طوال مشواره في دوري المجموعات أو في الأدوار التالية، وتوجه بالفوز المستحق على الهلال السعودي في مباراة قبل النهائي ليتأهل عن جدارة واستحقاق لهذه المباراة الختامية، كما أن ألأهلي يدربه مدرب يمتلك من الخبرة والحنكة ما يؤهله لاختيار الأسلوب المناسب والخطة الذكية التي سيلعب بها أمام الفريق الصيني الذي يتميز بالسرعة العالية وارتفاع معدلات لياقة لاعبيه البدنية، ولكن من حيث المستوى الفني والمهاري فالأهلي يملك لاعبين أكفأ فنياً.

مؤازرة الفرسان

واختتم المشرف على الفريق الجزراوي مطالباً الجماهير التي ذهبت للصين لمؤازرة الأهلي أن يكون حضورها إيجابياً بتشجيع اللاعبين طوال المباراة، حيث إن ذلك سيسهم في رفع معنويات اللاعبين، ويجعلهم يبذلون كل الجهد للفوز لإسعاد وطنهم، وتسجيل أسمائهم في سجلات التاريخ الكروي.