علم «البيان الرياضي» من مصادر موثوقة أن الفترة المقبلة سوف تشهد اجتماعات مكثفة، في لجنة المنتخبات من أجل دراسة موقف المنتخب الوطني الأول، خلال الفترة المقبلة بشكل واف، حيث توجد مقترحات عدة تحت الدراسة، منها نقل المباراتين المتبقيتين في المرحلة الأولى من التصفيات أمام فلسطين يوم 24 وأمام السعودية يوم 29 من مارس المقبل إلى ملاعب أخرى، لتسهيل مهمة الحضور الجماهيري..
حيث إن هاتين المباراتين تتطلبان حضوراً جماهيرياً مكثفاً، من أجل دعم المنتخب بقوة لكون المباراتين مصيريتين في عمر التصفيات، وتتوقف عليهما عملية التأهل للمرحلة الأخيرة من عمر التصفيات من عدمه.
تجمعات
كما يتم دراسة إمكانية إتاحة تجمعات سريعة للمنتخب وأداء مباريات دولية ودية بين جولات الدوري، خلال الفترة المقبلة وتحديداً في شهري يناير وفبراير، على أن تكون هذه التجمعات سريعة ولا تتعدى الأيام الأربعة حرصاً علي استمرار منافسات الدوري وفق الرزنامة الموضوعة حالياً، حيث إن مباريات الدوري ليست كافية لتجهيز اللاعبين وإعدادهم للمباريات المقبلة.
كما أن غياب المنتخب خلال فترة الشهور الأربعة قد يكون له آثار سلبية على جاهزية الفريق وعناصره لذلك بدأ الحديث من الآن عن أهمية إقامة تجمعات سريعة تشهد إقامة مباريات ودية قوية تسهم في تجهيز اللاعبين وتوفير مزيد من التجانس بينهم.
وسوف يتبلور الأمر خلال الأيام المقبلة بشكل واضح، حيث تتم الآن اتصالات مكثفة بين اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين لبلورة الأمر بشكل نهائي.
توتر
على جانب آخر، تقدم اتحاد الكرة بمذكرة احتجاج رسمية على مراقب الحكام، للاتحادين الدولي والآسيوي، بعد أن تجاوز المهام المكلف بها خلال المباراة، وقام بتوتر بعض لاعبينا خلال فترات اللعب، وعند التسخين قبل انطلاقة المباراة، ما أسهم في توتر اللاعبين وتقليل تركيزهم خلال المباراة وهي سابقة تحدث للمرة الأولى.
مهام
حيث تعتبر مهام مراقب الحكام متعلقة بتقييمه لأداء الحكام دون التعرض لأي من عناصر اللعبة، ولكن مراقب الحكام الماليزي تجاوز كل الأعراف وضرب باللوائح عرض الحائط، وتسبب في توتر أجواء منتخبنا حتى إن المدرب مهدي علي أشار إلى تلك الواقعة خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة أمام كل وسائل الإعلام.
ولذلك تحرك اتحاد الكرة سريعاً من أجل عدم تكرار مثل هذه السلوكات المرفوضة ومن أجل أن ينال المراقب الجزاء الذي يستحقه على سلوكه غير الرياضي.
