بدا الحزن واضحاً على وجه المهندس مهدي علي عقب انتهاء مباراة منتخبنا الوطني أمام ماليزيا، على الرغم من فوز المنتخب بهدفين مقابل هدف، حيث لم ينل الأداء إعجاب المدير الفني للمنتخب، حيث كان يتوقع أداء أفضل من اللاعبين خلال المباراة، كما عبر مدرب المنتخب عن حزنه من سلوك مراقب الحكام مع اللاعبين قبل وأثناء المباراة مما ساهم في توتر اللاعبين ما نتج عنه تقليل تركيزهم.

بعد انتهاء المباراة لم يغادر مهدي علي الفندق ولم يرافق بعض الإداريين وزملائه في الجهاز الفني في الجولة الحرة التي أعقبت المباراة، نتيجة حزنه، وأمام هذا الموقف أصر محمد عبيد حماد وعدنان الطلياني على عدم التوجه إلى وسط العاصمة ومرافقته، تعاطفاً معه خاصة أنه يتحمل ضغوطاً كبيرة نتيجة وضع الفريق في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا.