خاض النصر مباراته الأخيرة أمام ضيفه الشعب أول من أمس في ملعب نادي دبي بالعوير ضمن مرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي، والتي كسبها العميد بهدف كيمبو وعينه على مباراته المقبلة في دوري الخليج العربي أمام الجزيرة، حيث عمد المدرب على إراحة المحترف البرازيلي نليمار والاحتفاظ بعدد من اللاعبين الأساسيين ليكونوا في جاهزية أفضل، ليمنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة التي يحاول المدرب التدرج بها في بعض المباريات كبدلاء على أقل تقدير.

وأكد الصربي إيفان يوفانوفيتش أن اللاعبين بترويبا وشامبيه ومحمود خميس، وعامر مبارك الذين غابوا عن مباراة الشعب سوف يكونون حاضرين في التشكيلة الأساسية لمباراة الجزيرة، لافتاً إلى غياب كل من كيمبو وطارق أحمد عن اللقاء بسبب الإيقاف لتنفيذ عقوبة الطرد، وقال ان النصر لديه مجموعة من العناصر الشابة في تشكيلته الأساسية مثل أحمد شامبيه، وجاسم يعقوب، وحسين عباس، وخليفة مبارك ويقومون بدور رائع في الفريق، موضحاً أن الفريق اكتسب لاعبين رائعين مثل سالم صالح وجاسم يعقوب ورشيد علي.

فرصة للشباب

وعبر مدرب النصر عن سعادته بعودة نغمة الانتصارات للفريق، بعد الفوز على الشعب، موضحاً أن فريقه كانت لديه العديد من الفرص من أجل تسجيل أهداف أخرى، وكذلك كانت له الأفضلية، لكن الحظ لم يحالف اللاعبين في تحقيق ذلك، وأوضح يوفانوفيتش أن الفوز الذي حققه فريقه كان مستحقاً، لأن اللاعبين قدموا أداء مميزاً، خاصة في الشوط الثاني عندما حاول الشعب الضغط عليهم، إلا أنهم كانوا الأفضل، ولم يحصل على فرصة قوية يمكن أن يسجل من خلالها هدفا.

وبسؤاله عن اللاعب نليمار وعدم وضعه ضمن قائمة اللاعبين في اللقاء قال: «أعطيته فرصة من أجل الراحة اليوم، خاصة وأنه لعب مباريات عديدة خلال الفترة الماضية، وبالتالي فضلت أن أعطيه فرصة للاسترخاء من أجل العودة من جديد».

وبسؤاله عن الأسباب التي أدت لحامل اللقب أن يوضع في فرضية انتظار نتائج الفرق الأخرى حتى يضمن التأهل قال يوفانوفيتش «في الفترة الماضية كانت لدينا الكثير من الغيابات في الفريق، ولم تكن لدينا فرصة للخروج بتشكيلة اللاعبين الأساسين، وكان من الأجدر أن نحصل على نتائج أفضل بما لدينا من لاعبين.

نهاية مهمة جيمشير

وتحدث التركي جيمشير مدرب الشعب موضحاً انتهاء مهمته المؤقتة مع الفريق بعد التعاقد مع الإيطالي زينغا، واكد استعداده لخدمة الشعب من اي موقع في الإدارة الفنية، وقال إنه كان يتمنى تحقيق نتيجة أفضل مع الفريق، خلال الفترة القليلة التي قضاها معه.

إلا أن الوقت لم يسعفه لتحقيق ذلك، موضحاً أن المدرب القادم للفريق أمامه فرصة كبيرة من أجل تصحيح الأوضاع. وأشار إلى أنه واجه فريقا قويا، ووضع له الخطة الجيدة من أجل التفوق عليه، لكن لاعبيه لم يحسنوا الفرصة في تحقيق ذلك، وأن النصر كانت له الأفضلية على مجريات اللقاء، ولكن لم تكن هناك فرص قوية خاصة في الشوط الأول عدا التي سجل منها العميد الهدف.

وأضاف: في الحصة الثانية من اللقاء حاولنا تغيير بعض اللاعبين حتى يمكن لنا أن نحدث تساوياً في طريقة اللعب، لكن لم يحدث ذلك تغييراً في النتيجة.