خاض المنتخب الماليزي لكرة القدم أول مران له أمس، بعد العود من الأردن وملاقاة المنتخب الفلسطيني، وهزيمته بستة أهداف.
وركز مدرب الفريق على تصحيح المنظومة الدفاعية، ورسم خطة اللعب التي سيخوض بها مباراة منتخبنا الوطني، ويسعى المدرب إلى تكثيف العمل الدفاعي، خاصة أنه يدرك مدى قوة منتخبنا، كما يتطلع إلى عدم تكرار نتيجة اللقاء الأول الذي انتهى بفوز الأبيض بعشرة أهداف.
ويتوقع أن يكون المنتخب الماليزي شرساً أمام منتخبنا لأسباب، أبرزها سعيه لرد الاعتبار من الخسارة التاريخية بـ10 أهداف التي كانت سبباً في حالة الانفعال الجماهيري بالمدرجات خلال مباراة «الأخضر»، فضلاً عن رغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية، والخروج ولو بنقطة لمصالحة الجماهير الغاضبة من نتائجه المثيرة للدهشة.
