أكد نجم وهداف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أحمد خليل، أنه لا يفكر في الحصول على لقب أفضل لاعب في القارة الآسيوية في الفترة الحالية، وأن كل تركيزه مع المنتخب الوطني في تحقيق هدفه بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، ولكنه في نفس الوقت يتمنى التتويج بهذا اللقب ويسعى لتحقيقه لإضافة إنجاز جديد للكرة الإماراتية بصفة عامة، وإنجاز شخصي له بصفة خاصة.

وواصل أحمد خليل تألقه اللافت مع منتخبنا الوطني بعد أن نجح في تصدر قائمة هدافي التصفيات المؤهلة للمونديال وكأس آسيا بوصوله إلى الهدف التاسع في مشوار التصفيات متفوقاً على مهاجم المنتخب السعودي محمد السهلاوي الذي يحتل المركز الثاني برصيد 8 أهداف.

وقال خليل رداً على تألقه مع الأبيض وناديه الأهلي في دوري الأبطال وهو ما قد يرشحه إلى لقب أفضل لاعب في آسيا «بكل صراحة أتمنى بالطبع أن أكون أفضل لاعب في آسيا، وأطمح لذلك، ولكن هذا الأمر ليس المهم بالنسبة لي في المرحلة الحالية.

لأن تركيزي الأكبر مع المنتخب الوطني في تحقيق هدفه بالوصول إلى نهائيات المونديال، ولا أفكر في الطموحات الشخصية حالياً أو أنشغل بها، وإنما مواصلة مشوارنا في التصفيات بنجاح وتحقيق الفوز في كل مبارياتنا المقبلة للصعود إلى الدور الحاسم من التصفيات».

مواصلة

ونجح الفهد الأسمر في مواصلة أرقامه القياسية بتسجيله السوبر هاتريك الثاني في مشواره مع المنتخب في التصفيات الحالية المؤهلة للمونديال، وهو كان قد وضع اسمه من قبل كأول لاعب إماراتي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة مع منتخب الإمارات في مشوار تصفيات كأس العالم طوال تاريخ الأبيض، وبالرباعية التي سجلها في شباك تيمور الشرقية يكون قد أحرز ثاني سوبر هاتريك في رقم جديد للاعب قد يصعب تحقيقه، وربما يتمكن من زيادة الغلة في المباريات المقبلة.

وقال خليل «بالتأكيد تسجيل 9 أهداف مع المنتخب وتصدر قائمة الهدافين أمر إيجابي، خصوصاً وفي ظل شعوري بأنني أمر بمرحلة فنية وبدنية جيدة في الآونة الأخيرة، ولكن برغم ذلك أقول إنني لا أزال أمتلك الأفضل، وسأواصل السعي لتقديم أقصى جهد في المباريات المقبلة مع المنتخب لإسعاد الجماهير الإماراتية».

سيطرة

ونفى خليل أن تكون المنافسة بينه وبين علي مبخوت على تسجيل أكبر عدد من الأهداف هي التي كانت مسيطرة على أدائهما خلال مباراة تيمور الشرقية، مؤكداً «لم تكن هناك منافسة بيني وبين مبخوت على من يسجل الأهداف، ولكن محاولة استغلال أكبر قدر من الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، وهو ما أكد عليه الجهاز الفني لأنها النقطة الأهم بالنسبة لنا.

خصوصاً وأن الأهداف تساعدنا في مبارياتنا في التصفيات»، مشيراً «ليس أنا من سجلت الأهداف فقط ولكن لولا مساعدة زملائي لما استطعت هز شباك المنافسين، وأعتقد أننا قدمنا أداء قوياً استعدنا به الثقة لأن القادم أهم، والفوز على تيمور الشرقية خطوة إيجابية مهمة تمنحنا دفعة معنوية كبيرة للمرحلة المقبلة والتي تتطلب أيضاً التعامل بحذر».

وأردف: «لا نفكر في مباراة السعودية وإنما نتعامل مع كل مباراة بالقطعة ونعرف ماذا نريد بالتحديد، فنحن نسعى للفوز في كل مباراة بغض النظر عن المنافس لأنه الطريق الوحيد للتأهل إلى الدور الثاني».

03

قال مدافع منتخبنا الوطني، مهند العنزي، إن الأبيض حقق 3 نقاط ثمينة ومهمة في مشوار تصفيات المونديال تمنحه دافعا قويا للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن اللاعبين بمجرد انتهاء المباراة بدأوا في التركيز في المباراة القادمة أمام ماليزيا والتي لا تقل أهمية وأنه من الضروري العودة بنقاطها الثلاث لمواصلة المنافسة على التأهل”.

وأضاف “منذ البداية كان هدفنا الضغط على المنافس من أجل التسجيل وتسهيل المباراة على أنفسنا، وأعتقد أننا نجحنا إلى حد كبير في تقديم أداء جيد واستطعنا فتح الثغرات في دفاع تيمور الشرقية، أمامنا الآن مهمة صعبة في مباراة ماليزيا نطمح أن نقدم خلالها أداء أقوى ونعود بالفوز.

حضور

قلوب الجماهير دوماً مع المنتخب

عن عدم حضور الجماهير للمدرجات بالشكل الذي كان يتوقعه الجميع أوضح مهاجم منتخبنا الوطني أحمد خليل: «نلتمس العذر للجماهير دائماً، ونحن نحاول تقديم كل ما لدينا سواء إذا كان الجمهور حاضراً في المدرجات أم لا، وحتى لو لم يكن موجوداً فإننا نعلم أنهم معنا بقلوبهم ودعواتهم للمنتخب، ونأمل أن تواصل الجماهير دعمها ومساندتها للأبيض في المباريات المتبقية من التصفيات».