حقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، مكاسب بالجملة، بعد فوزه على ضيفه منتخب تيمور الشرقية بثمانية أهداف نظيفة في المباراة التي أقيمت بينهما أول من أمس، على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي.

وذلك ضمن مباريات الجولة الخامسة لمنتخبنا في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كاس العالم- روسيا 2018 ونهائيات كأس آسيا- الإمارات 2019، بهذا الفوز يكون منتخب الإمارات الوطني، قد نجح في اجتياز الخطوة الأولى من الخطوات الأربع المتبقية الحاسمة، وهي التي أكد عليها المدير الفني للأبيض المهندس مهدي علي، حيث ارتفع رصيد منتخبنا إلى 10 نقاط، ليضيق الفارق بينه وبين المنتخب السعودي الشقيق إلى ثلاث نقاط فقط.

كما نجح الفوز في إعادة الثقة إلى لاعبينا وجماهير الكرة الإماراتية، التي غابت عن المشهد إلا من آلاف عدة حرصت على حضور اللقاء ومؤازرة الأبيض من داخل الملعب، ولم يعد يتبق إلا ثلاثة خطوات مهمة فقط من الضروري اجتيازها بنجاح من أجل حصد النقاط التسع كاملة في المباريات المقبلة على الترتيب أمام ماليزيا بكوالالمبور وفلسطين والسعودية على أرض الإمارات، ومن حسن الحظ أن لقاءي فلسطين والمنتخب السعودي سيكونان على ملعبنا وبين جماهيرنا.

فوز

كما جاء مكسب آخر من مكاسب هذه المباراة، وهو النجاح في تحقيق الفوز بعدد كبير من الأهداف وصل إلى 8 أهداف كاملة، ليرتفع رصيد منتخبنا الوطني إلى 20 هدفاً، ليتفوق بذلك على المنتخب السعودي

متصدر المجموعة في الوقت الحالي برصيد 15 هدفاً، وقيمة هذه الأهداف أنها ستكون الفيصل في حسم ورقة التأهيل للمرحلة الثانية في التصفيات في حالة تعادل منتخبنا مع المنتخب السعودي في رصيد النقاط. وليس فقط تفوق منتخبنا في رصيد الأهداف بل أيضا احتلال هدافه أحمد خليل قائمة الهدافين في التصفيات على مستوى جميع المجموعات، حيث ارتفع رصيده إلى 9 أهداف بعد الرباعية، التي سجلها أول من أمس أمام منتخب تيمور الشرقية.

3 وجوه

وكذلك من المكاسب التي حققها الأبيض الإماراتي، كانت نجاح الوجهين الجديدين في المنتخب وهما أحمد العطاس مهاجم الجزيرة، وداوود علي لاعب خط وسط الشباب، في إثبات وجودهما وتقديم مستوى راق، يبشر بمستقبل رائع لكليهما، ليشكلا إضافة للمنتخب في المرحلة المقبلة، التي تتطلب وجود عناصر جديدة من الشباب تدعمه تحسباً لظروف طارئة.

خامة طيبة

أكد مدرب المنتخب الوطني مهدي علي، أن المهاجم الشاب محمد العكبري خامة طيبة ومهاجم جيد، وأن عدم مشاركته في اللقاء لا تعني عدم الاعتماد عليه مستقبلاً، موضحاً أن ندرة المهاجمين في المنتخب، يعود إلى اعتماد مدربي الأندية على المهاجمين الأجانب في فرقهم.