أشاد محمد عبيد حماد، المشرف العام على المنتخب الوطني الأول، بأداء اللاعبين أمام تيمور الشرقية والنتيجة الجيدة التي حققها الأبيض، مؤكداً أن المنتخب الوطني أنجز المطلوب وحقق المراد من هذه المباراة بالحصول على النقاط الثلاث، وتقليص الفارق مع المنتخب السعودي في المجموعة، مشيراً إلى أن المنتخب سيطوي سريعاً صفحة الفوز على تيمور والتركيز في مواجهة ماليزيا المقبلة خاصة وأن الفارق الزمني بين المباراتين ضئيل.
وقال عقب فوز الأبيض على تيمور الشرقية بثمانية أهداف نظيفة أمس على ستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي «الفوز يمنح منتخبنا الوطني الثقة والذهاب إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور بروح معنوية عالية قبل المواجهة المهمة المقبلة في الجولة السادسة، وأعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، ونأمل أن نواصل المسيرة على نفس المنوال وبأداء أفضل في المباريات المقبلة خاصة وأن كل المواجهات صعبة وتتطلب التركيز التام من أجل تحقيق الهدف المنشود بالتأهل إلى الدور الثاني من تصفيات المونديال.
وأضاف، مباراة تيمور الشرقية حتى وإن كانت سوف تشطب نتائجها على اعتبار أنه يتم شطب نتائج الفريق متذيل المجموعة في نهاية التصفيات فإنها كانت مواجهة في غاية الأهمية حتى يعود المنتخب للانتصارات، بالإضافة إلى التأكيد أن المنتخب لن يفرط في أي نقطة في المباريات المقبلة، ونعتبرها خطوة أولى من ضمن 3 مراحل لاتزال أمام الأبيض لتحقيق هدفه.
وعن عدم بدء المباراة بقوة في الدقائق الأولى وبطء التحضير في الشوط الأول أوضح «طبيعي أن يكون هناك تفاوت في المستوى من جانب اللاعبين، وبطء بعض الشيء ولكن الجهاز الفني كان يعلم ماذا يريد من المباراة، وأي لاعب كرة قدم قد يلجأ إلى الاستعراض بعد أن يطمئن إلى النتيجة، ولكن اللاعبين في النهاية قدموا مستوى جيداً ومطمئناً، وتعاملوا مع المباراة بجدية وهو ما طلبه الجهاز الفني بقيادة الكابتن مهدي علي وأكد عليه مراراً وتكراراً قبل المباراة خلال المعسكر في أبو ظبي، مشيراً إلى أن هناك فارقاً شاسعاً بين مستوى تيمور الشرقية متذيلة الترتيب وبين باقي منتخبات المجموعة إلا أن هذا الأمر لم يمنع من التعامل بمنتهى الجدية مع المنافس تفادياً لحدوث أية مفاجآت وهو أمر وارد في كرة القدم.
وأبدى حماد ارتياحه من المستوى الجيد الذي ظهرت عليه الوجوه الجديدة في المنتخب الوطني والتي شاركت في اللقاء مثل داوود علي واللاعب الشاب أحمد العطاس، وقال، أمر إيجابي بالطبع أن يحدث هذا التجانس بين العناصر الجديدة والعناصر القديمة في المنتخب، وجميع اللاعبين ظهروا بمستوى متميز سواء العطاس أو داوود علي، كما أن بقية لاعبي المنتخب قدموا أداء أكثر من رائع، وحاولوا استغلال كل الفرص المتاحة، لافتاً إلى أن استعادة علي مبخوت لمستواه المعروف عنه ورغبته في تقديم نفسه بشكل أفضل عن المباريات السابقة، ورأينا تعاوناً جيداً من جميع اللاعبين في محاولة لتسجيل أكبر عدد من الأهداف خلال المباراة.
