توجه المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني بالشكر للجمهور الوفي، الذي حضر لملعب وساند اللاعبين بالتشجيع طوال المباراة مما كان لذلك الأثر الإيجابي في رفع معنويات اللاعبين وحرصهم على تقديم كل الجهد المطلوب لتحقيق الفوز، والذي كان يعتبر الخطوة الأولى من بين الخطوات الأربع، التي كانت هدفنا لتصحيح المسار، والحمد لله أننا اجتزنا تلك الخطوة، ومتبق ثلاث خطوات سنسعى لاجتيازها بنجاح وهي المباريات المتبقية أمام ماليزيا وفلسطين والسعودية.

وأكد الكابتن مهدي أن المنتخب أدى المباراة بشكل جيد، وكنا نعلم أن منتخب تيمور سيلعب بطريقة دفاعية بحتة، ولذلك كانت التعليمات للاعبين بضرورة فتح اللعب على الأطراف لخلخلة دفاع الفريق المتكتل، وأيضاً السعي لاستغلال الأخطاء الدفاعية لمدافعي الفريق المنافس، وبالفعل تحقق ما كنا نتوقعه، ونجحنا في استغلال أخطاء الدفاع وحارس المرمى وتقدمنا بهدفين.

تكتيك

وبسؤال مهدي بشأن إصرار الأبيض في الربع ساعة الأولى على الاختراق من العمق رغم تكتل دفاع منتخب تيمور، قال: «بالفعل كانت البداية كذلك وكان هناك تكتل من اللاعبين في وسط الملعب مما صعب مهمة الوصول لمرمى فريق تيمور، ولكن بعد فترة تم التنبيه على اللاعبين بفتح اللعب على الأجناب لخلخلة الدفاع المتكتل واستغلال الكرات العرضية ولما تم اللجوء لذلك واللعب السريع والتمرير بسرعة والتنويع في الهجمات تغير الوضع وتوالت الأهداف خاصة في الشوط الثاني وتحقق الفوز الذي كان هو الهدف الأساسي.

وقال مهدي، الخطوات المتبقية هي مباريات ماليزيا وفلسطين والسعودية ونحن كما سبق الذكر نتعامل مع كل خطوة على انها هدف رئيسي، لابد من تحقيقه وهو الفوز والحمد لله نجحنا في تحقيق هدفنا الأول كما سبق الذكر والآن تفكيرنا في الخطوة الثانية وهي مباراة ماليزيا، والتي سنتعامل معها بنفس الجدية لنواصل السير في الطريق الصحيح مع ضرورة مواصلة الحفاظ على نفس الأداء في هذه المباراة، ولذلك ستتم المغادرة مباشرة إلى ماليزيا بعد العشاء (المنتخب غادر أمس)، للتأقلم مع الأجواء هناك، وكذلك فارق التوقيت، وسيتم التدريب مباشرة اعتباراً من اليوم وسيكون التدريب خفيفاً للاعبين الذين شاركوا في المباراة، أما باقي اللاعبين فسيكون تدريبهم بدنياً وفنياً.

مكاسب

وعن المكاسب التي حققها من هذه المباراة غير الفوز بنتيجة كبيرة قال الكابتن مهدي «أنا سعيد بالمستوى الذي ظهر عليه كل من داوود علي وأحمد العطاس، وإن كان داوود سبق وشارك من قبل في المنتخب ولكنها المرة الأولى التي يشارك معي وسجل هدفاً رائعاً، وكذلك احمد العطاس الذي يشارك لأول مرة هو الآخر وأنا سعيد بما قدمه ونجاحه في تسجيل هدف يكسبه الثقة في المستقبل، وهو لاعب جيد أمامه مستقبل كبير، كذلك من المكاسب عودة علي مبخوت للتهديف وتعاونه هو وأحمد خليل مع العطاس وداوود وبذلك تكتمل المنظومة ممثلة في الخبرة والشباب.

أنانية.

وعن وجهة نظره في لجوء بعض اللاعبين وخاصة في خط الهجوم للأنانية بعد الهدف الخامس نفى الكابتن مهدي ذلك وقال بالعكس كان هناك تعاون تام بين اللاعبين وكل منهم كان يحاول مساعدة زميله وفي أكثر من مرة مرر علي مبخوت للعطاس وكذلك احمد خليل.

وعن وجهة نظره فبعد فوز فلسطين على ماليزيا اختتم الكابتن مهدي قائلاً، كما سبق الذكر فإننا نتعامل مع المباريات بالقطعة ونجحنا في أول خطوة وبالتالي فحديثنا حالياً عن مباراة ماليزيا، أما مباراتا فلسطين والسعودية فليس الأوان للحديث عنهما.

لاعبون جدد

عن إمكانية ضم لاعبين جددا في الفترة الحالية قال الكابتن مهدي : كيف ذلك والمنتخب مغادر اليوم وبالتالي لا يوجد وقت لذلك، وسيتم المشاركة بنفس القائمة، وبالنسبة لمحمود كنا نتمنى استمراره، ولكنه تعرض للإصابة، وفي الوقت الحالي نحتاج للاعبين جاهزين، واستطرد مشيراً انه حالياً هناك وجوه جديدة شابة في المنتخب مثل العطاس والعكبري وهما لاعبان مهاجمان ويعتبران مكسباً كبيراً للكرة الإماراتية والمنتخب في ظل وجود ندرة في المهاجمين المواطنين لتركيز الجدية على المهاجمين الأجانب.