أكد فرناندو ألكنترا، مدرب منتخب تيمور الشرقية، إنه بالفعل خسر المباراة، ولكن يجب التنبيه على أنه لعب المباراة في وجود 5 لاعبين محترفين و6 لاعبين تحت 19 سنة، بعد أن تخلف سبعة لاعبين محترفين كما سبق توضيحه، مشيراً إلى أن المسؤولين في الاتحاد التيموري أخبروه أنه عليه البدء في عملية الإحلال والتبديل في المنتخب، بالاعتماد على لاعبين صغار السن، ومن ثم تعتبر مباراة منتخب الإمارات هي البداية الحقيقية لتنفيذ ذلك، بهدف إتاحة الفرصة للاعبين الصغار للاحتكاك وإكسابهم خبرة المباريات الدولية.
وعن هدفه من هذه المباراة، قال مدرب منتخب تيمور: «بدايةً، يجب تأكيد شيء مهم، وهو أنني مدرب محترف، وهدفي تقديم مباريات جيدة مع المنتخبات التي أتولى تدريبها، ولكن هناك قواعد ثابتة، أن هناك فرقاً كبيرة تمتلك عناصر جيدة، وأخرى حديثة العهد في دور البناء، ومنتخب تيمور من تلك المنتخبات التي بدأت أخيراً، وتحتاج إلى الوقت والإمكانيات للبناء وتجهيز منتخب جيد، وهذا لن يتحقق في فترة قصيرة»، وأضاف: «أعلم أنني سألعب مع منتخب كبير، وهو منتخب الإمارات الذي يمتلك الخبرة والعناصر الجيدة من اللاعبين، ومن ثم فمن المستحيل اللعب أمامه بأسلوب هجومي، وكان هدفي الخروج بأقل الخسائر».
استراتيجية
واستطرد ألكنترا، مدرب تيمور الشرقية، مؤكداً أنه حالياً يطبق استراتيجية الاتحاد هناك، بالبدء ببناء جيل جديد من اللاعبين، ومن ثم لن يتم التفكير في النتائج في الوقت الحالي، كما أبدى مدرب تيمور تفاؤله بالجيل الجديد من اللاعبين الصغار الذين ظهروا بصورة جيدة، فعلى الرغم من صغر سنهم، فإنهم حاولوا، ولكن فارق الخبرة لم يساعدهم.
واختتم تصريحاته، مؤكداً أنه بالرغم من توالي خسائر الفريق، فإنه سيستمر على النهج نفسه والاستراتيجية التي طلب تنفيذها اتحاد كرة القدم في تيمور الشرقية، بالاعتماد على العناصر الشابة، بهدف إعداد منتخب جديد مؤهل جيداً. كما أشاد مدرب منتخب تيمور الشرقية بمنتخبنا الوطني، مؤكداً أنه مؤهل للترشيح للمرحلة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، بما يضمه من عناصر ويمتلكه من إمكانات.
