أكد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أن جماهير الإمارات ستكون على قلب واحد في دعم منتخبنا الوطني في المباراة، التي يخوضها اليوم لحساب التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018، وقال: سيرا على نهج القيادة الرشيدة يجب أن نكون جميعا على قلب واحد، ونؤكد أن البيت متوحد ونرفع شعار الملعب يجمعنا في مباراة تيمور الشرقية لدعم حظوظ منتخبنا للتأهل إلى نهائيات كأس العالم.

آمال الكرة الإماراتية

وأوضح بطلنا الأولمبي أن منتخبنا الوطني يحمل آمال الكرة الإماراتية للظهور في مونديال روسيا وعلينا جميعا ان نكون خلفه ليس فقط في مباراة تيمور الشرقية، بل في جميع المباريات المتبقية في التصفيات الآسيويـة لأن أي عثرة أخرى قد تعصف بحظوظنا في التأهل.

وعن رأيه في مشوار منتخبنا حتى الآن، صرح بن حشر أن الرياضة وكرة القدم بشكل خاص لا تخلو من بعض الإخفاقات والكبـوات، والخسارة من السعوديـة لا تقلل من حجم جهود لاعبينا، مشيرا إلى أن مصير التأهّل عاد مرة أخرى بيد منتخبنا بشرط تحقيق الفوز في كل المواجهات المتبقية بما في ذلك لقاء الإياب أمام الأخضر السّعـودي، وقال: مع كل نتيجة إيجابية سنتقدم خطوة، لكن مع كل نتيجة سلبية سنتراجع 5 خطوات.

الروح القتالية

وأكد بطلنا الأولمبي أن المباريات المتبقية في مشوار منتخبنا الوطني تحتاج إلى الروح القتالية على أرضية الملعب أكثر من الأداء، وان اللاعبين مطالبون بتقديم كل طاقاتهم من أجل تحقيق حلم الكرة الإماراتية، الذي انتظرناه منذ مونديال 1990، وقال: يجب ألا ننتظر الظروف حتى تخدمنا بل علينا أن نسعى لخلق هذه الظروف.

وأضاف: الجيل الحالي هو الأفضل من الناحية الفنية في تاريخ منتخب الإمارات ويستحق الظهور في نهائيات كأس العالم، ومع كل الاحترام والتقدير لجيل التسعينات هناك ظروف ساعدته على التأهل إلى المونديال.

العمل القاعدي

وحول غياب الأبيض عن نهائيات كأس العالم منذ 1990، أكد بن حشر أن كل إنجاز وعمل يصل إلى القمة يحتاج إلى قاعدة ليستمرّ سنوات، وبما أن العمل القاعدي في كرة القدم لم يكن على أسس صحيحة ضاعت كل الجهود وغاب منتخبنا عن نهائيات كأس العالم طيلة السنوات الماضية، وقال: غياب العمل الصحيح في المدارس وقطاع تكوين الناشئين أدى إلى خلل في المنظومة الكروية وأثر سلبا على مستوى المنتخب الأول.

وكشف بطلنا الأولمبي أن بناء جيل متألق في أي لعبة يحتاج إلى عمل مستمرّ منذ سنوات مبكرة وليس في مرحلة متقدمة عندما يصبح اللاعب غير قادر على استيعاب برامج التكوين، مشيرا إلى أن الأكاديميات ليست فقط برامج عمل بل تحتاج إلى الكفاءات، التي من دونها لا يمكن صناعة بطل أو لاعب مستقبل.