أكد الفرنسي لوران بانيد مدرب فريق الظفرة، أن هناك عملاً كبيراً لا بد أن يتواصل، مشيداً بجهود فريقه، الذي استحق الفوز الثاني على فريق بني ياس في كأس الخليج العربي، بفضل الروح القتالية التي تواصلت على امتداد الشوطين، وهو ما نرجوه ونتمناه في كل مباريات الفريق المقبلة، ما يكفل للفريق مركزاً متقدماً في الترتيب العام، وواصل .

مؤكداً أن هذا الفوز كان مطلباً للجميع، والذي جدد أمل التأهل للمربع الذهبي، على ضوء نتيجة الفريق أمام الوصل والأهلي في الجولتين المتبقيتين من تلك المسابقة، التي يعتز بها الفريق للنتائج الباهرة التي حققها في الموسمين الأخيرين، لذلك يمثل الفوز حافزاً للفريق في الجولات المقبلة التي نرجو أن يحافظ الفريق على هذا المستوى، وهذه الروح التي أسعدت جماهير الغربية ومجلس الإدارة الجديد، ما يعطي الفريق الدافع المعنوي لتحقيق طموحات جماهيره.

استحواذ واستفادة

وأكد بانيد أنه يجب ألا ينسينا هذا الفوز أن هناك عملاً كبيراً يجب أن يتواصل، في ما يتعلق بالاستحواذ والاستفادة من المرتدات، التي لم يستثمرها الفريق خلال مجريات المباراة بشكل جيد، ما يسهم في الوصول لمرمى الفريق المنافس والتسجيل. و

عن ظاهرة البطاقات الصفراء المتكررة، التي ظلت تطارد العديد من لاعبي الفريق خلال المسابقات الكروية المختلفة، وقال: نعم هذه حقيقية، في كثير من المباريات خرجت البطاقات الصفراء بلا مبرر، ما أفقد الفريق جهود العديد من اللاعبين، حيث حصل أربعة لاعبين على البطاقة الصفراء، ثم الحمراء للمدافع إبراهيم سعيد للإنذار الثاني.

الحذر واجب

وأضاف: بالغ الحكم في استخدام البطاقات الصفراء، وغض النظر عن أخرى، إلا أن ذلك يجب أن يبعدنا من القول: إنه لا مبرر من الحصول البطاقات بشكل متكرر، وعلى لاعبينا السعي الجاد الابتعاد عن كل ما يتسبب في صدور هذه البطاقات الملونة، التي ستؤثر على عددية الفريق خلال مشوار المسابقة الطويل، واختتم مؤكداً أن على اللاعبين استثمار هذا الفوز معنوياً خلال الجولات المقبلة، في ظل التطور الذي يشهده الفريق مع الاستمرار في العمل.

أداء جيد

أكد الإسباني غارسيا مدرب بني ياس، اعتزازه وسعادته بعطاء فريقه بالرغم من خسارته، مؤكداً أن السماوي لعب بشكل جيد وكان جديراً بالفوز، إلا أن كرة القدم أحياناً لا تعترف بكل المعايير، مؤكداً أن فريق الظفرة أتيحت له فرصتان، الأولى سجل منها هدف الفوز الوحيد، والثانية في الزمن بدل الضائع من عمر المباراة.

وخرج فائزاً بالنقاط الثلاث، بعكس فريق بني ياس، الذي كان من المفترض أن يسجل ما بين 6 أو 7 أهداف على امتداد الشوطين، إلا أن الفرص التي أتيحت للفريق أهدرت، وها هي كرة القدم تعاقب من لا يستغل أو يستثمر الفرص التي تتاح له.

فرص ضائعة

وأضاف: كان أداء فريق بني ياس في الشوط الأول من تلك المباراة، يشبه كثيراً مجريات الشوط الأول في مباراة الفريق في دوري الخليج العربي الماضية، وهنا أتذكر ما قاله مدرب فريق الظفرة في المباراة الماضية، إنه نجح في إلغاء هجمات أو الحد من خطورة لاعبي بني ياس، ولكن ما شهدناه في تلك المباراة يؤكد عكس ذلك، حيث توفرت للفريق العديد من الفرص التي لم تستثمر الاستثمار الأمثل، الذي يمكن أن تترجم لأهداف، وهذا يعنى أن الظفرة لم يوفق في الحد من هجمات فريق بني ياس.

صانع ألعاب

وعن إهدار مهاجميه للفرص التي سنحت لهم قال: هذا أمر طبيعي يحدث في كرة القدم، مقارنه برصيدنا في دوري الخليج العربي، بقيادة لاريفي، الذي سجل العديد من الأهداف، إلا أن الفريق افتقد جهود عدد من أساسيي الفريق لظروف مختلفة، بجانب غياب صانع ألعاب الفريق عامر عبد الرحمن، وبالرغم من ذلك الغياب كانت المباراة ندية وقوية من جانب الفريقين.

فوز معنوي

وأعرب سيف محمد مدافع الفريق الظفراوي، عن سعادته وزملائه في الفريق بالفوز الذي تحقق على بني ياس للمرة الثانية، كما سبق وتحقق ذلك في دوري الخليج العربي، وهو الأهم في المباراة، حيث به تم الحصول على النقاط الثلاث، ليرتفع الرصيد إلى 6 نقاط، لتستمر الحظوظ قائمة للمنافسة على إحدى ورقتي الترشيح في المجموعة الأولى، للتأهل إلى المربع الذهبي في كأس الخليج العربي، وذلك بمواصلة الانتصارات بتحقيق الفوز على الوصل في المباراة المقبلة.

هجوم قوي

وعن سبب تراجع الظفرة بعد تسجيله الهدف قال: بني ياس يمتلك هجوماً قوياً، وكان من الطبيعي أن يكثف هجومه سعياً للتعادل، وبالتالي كان من الضروري تغيير طريقة اللعب بالاعتماد على دفاع المنطقة، مع التركيز على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة، وكان في الإمكان تسجيل هدف ثان في آخر لحظات المباراة، ولكن القائم صد كرة بارال، وعموماً الفوز إضافة لكونه أعاد للفريق الأمل لمنافسة التأهل للمربع الذهبي، فإنه يعتبر فوزاً معنوياً لاستعادة الثقة بعد الخسارة الأخيرة أمام النصر.

لمسة أخيرة

حرص الكابتن الخلوق يوسف جابر قائد فريق بني ياس، على تهنئة الظفرة بالفوز، وأكد أن هدفهم كان تحقيق الفوز للحصول على النقاط الثلاث، للتمسك ببصيص الأمل للمنافسة على ورقة ترشيح للمربع الذهبي، أو على الأقل رفع معنويات اللاعبين، ولكن الحظ لم يحالفنا بالرغم من سيطرتنا على معظم مجريات المباراة.

وأتيحت لمهاجمينا أكثر من فرصة، ولكن الافتقاد للدقة في اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة إحدى تلك الفرص لتسجيل، وكما هو معروف في كرة القدم، فإنه في حالة إهدار الفرص يسعى الفريق المنافس لاستغلال ذلك ويسجل وهذا ما حدث في المباراة، وقدر الله وما شاء فعل، وسنحاول طي صفحة هذه المباراة والتفكير كلياً في المباريات المقبلة في دوري الخليج العربي تطلعاً للعودة للانتصارات.