أكد الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي، أن المباراة كانت صعبة وقوية ومتوازنة وجاءت لنا بعض الفرص من ضربات ثابتة، الفرسان دخلوا المباراة وهم تحت ضغط كبير في الأيام الأخيرة، ولم نلعب بالطريقة التي كنا نرغب فيها، وأضعنا فرصاً للتسجيل في الشوط الثاني، وقال: «أنا سعيد بالروح القتالية التي ظهر عليها لاعبو فريقي..
وأنا أثق في قدرة لاعبي فريقي على المزيد من القتال في لقاء الإياب في الصين، وعلينا إيجاد حلول إيجابية للتسجيل، وإذا كان هناك شيء إيجابي، فهو عدم دخول أهداف مرمانا ». ورداً على هدوء كوزمين مقارنة بعصبية سكولاري، والذي يبدو أن عصبيته لأنه كان يطمع بتحقيق الفوز، قال كوزمين: «كان الفريقان طبيعياً يرغبان بالفوز، واذا كنت تحب عملك لابد أن تتجاوب مع فريقك، وحاولنا اللعب على الكرات الطولية، لكنها لم تفدنا لأن الفريق الصيني كان أقوى في الالتحامات».
تماسك
عن مستوى ريبيرو وديدا في المباراة، تابع المدرب الروماني: «ديدا كان أكثر تماسكاً، وريبيرو حاول، ولم تكن الالتحامات القوية في صالحه، وهناك ماجد حسن وإسماعيل الحمادي، استطاعا مجارة تلك الالتحامات، وانتظر من اللاعبين الكثير في لقاء الإياب».
وأكمل في حديثه عن مباراة الإياب: «كلا الفريقين سيكون لديه ضغوطات وعلينا اللعب بذكاء أكثر، ومن يستطيع التعامل مع الضغوطات، سيكون الأقدر على تحقيق الفوز والتتويج باللقب».
وعن احتمال غياب غولارت، قال كوزمين: «لا أعتقد أن الفريق الصيني، يمكن أن يتأثر بغياب لاعب بعينه، ونحن رأينا التغييرات التي أجريت أمس، وكانت لا تقل قوة عن اللاعبين الموجودين في أرض الملعب».
تشجيع
على جانب آخر، رفض البرازيلي سكولاري المدير الفني لفريق غوانغزهو ايفرغراند الصيني، الحديث باللغة الإنجليزية خلال المؤتمر الصحافي، واستدعى المسؤول الإعلامي بالاتحاد الآسيوي للكرة، أحد الصحافيين الصينيين المرافقين للفريق، بالترجمة في المؤتمر الصحافي إلى اللغة الإنجليزية، وسط تشجيع حماسي من زملائه.
فيما أكد المدير الفني لفريق غوانغزهو ايفرغراند الصيني، أن المباراة صعبة على الفريقين، وأن كل منهما تمكن من خلق الفرص، وأن الحسم تأجل إلى الإياب في الصين. وقال سكولاري: «إذا لعبنا في الإياب بنفس الطريقة التي لعبنا بها الذهاب، فلن نحقق شيئاً، لأننا لم نلعب جيداً في دبي، وتعرض لاعبنا غولارت للإصابة في الكاحل في كرة مشتركة، ولم يتحرك حكم المباراة، بأي رد فعل تجاه ما تعرض له لاعبنا».
ضغط
وأضاف: «لن يزيد التعادل السلبي من الضغط علينا في الإياب، وسيكون الضغط الذي يعاني منه الفريق في الصين، كما هو بدون تغيير، حتى إذا كنا قد حققنا الفوز في دبي». واختتم المدرب البرازيلي قائلاً: «أعتقد أن النتيجة عادلة، لأن فريقي لم يصنع الكثير من الفرص للتهديف في مرمى الأهلي، وموعدنا لقاء الإياب يوم 21 نوفمبر الجاري بالصين».
