قادت جماهير العين حملة (هاشتاق) واسعة طالبت خلالها بضرورة رحيل اللاعب الهولندي ريان بابل عن الفريق بعد أن أثار حفيظتها بتصرفات وتغريدات اعتبرتها مسيئة في حق النادي وجماهيره، فضلاً عن تواضع مستواه الفني وعدم تقديمه لأية إضافة فنية للفريق منذ التعاقد معه في يوليو الماضي، وتصاعدت حدة الانتقادات من جماهير نادي العين ضد اللاعب الهولندي.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا تويتر بغضب هائل عليه من خلال تغريدات أكدت أنه أشار إشارة بذيئة بإصبعه للجماهير، فضلاً عن إعادته لتغريدة من مشجع لنادٍ آخر، وصفت جمهور العين بـ(جماهير البلاستيك) وضعها بابل في حسابه الخاص ردا على انتقادات لمستواه المتواضع مع الفريق، فضلاً عن تغريدة سابقة رد بها اللاعب على عيناوي طالبه بضرورة اللعب بقوة، فرد عليه (عندما تترك التشجيع كالنساء).
ارحل
وقادت جماهير العين حملة هاشتاق (#BabelOut) طالبت خلاله برحيل اللاعب فورا عن قلعة الزعيم، وذلك بعد أقل من أسبوع لتكريمه مع زميله المهاجم النيجيري إيمانويل إيمنيكي من قبل نفس الجمهور قبل بداية تدريبات الفريق، حيث أهدت لهما باقة من الورود، لتعزيز دوافعهما المعنوية بعد صافرات الاستهجان التي طالت اللاعب النيجيري والانتقادات المتواصلة ضد ريان بابل..
وطالب عدد من المغردين العيناوية بضرورة الحضور في تدريبات الفريق لإيقاف اللاعب عند حده، وأكدوا أن صافرات الاستهجان ستتواصل ضده كلما لمس الكرة خلال مشاركته مع الفريق.
سيئ الذكر
وغرد نجم العين والمنتخب الإماراتي السابق سلطان راشد على حسابه الخاص مؤكدا أن «جمهور العين وإدارته كرموه ليرفعوا معنوياته لكنه قابلهم بحركة فيها قلة أدب بعد أيام قليلة..
والله العين أكبر بكثير من تصرفات سيئ الذكر بابل، فيما طالب بعض الجمهور العيناوي بضرورة محاسبة اللاعب، أسوة بما حدث للمشجع العيناوي راشد العمدة في حادثة مشابهة، مؤكدين أن نادي العين وجمهوره أكبر من اللاعب وكل شخص يحاول الإساءة لكيانه، ولم يتسن الحصول على رأي أو رد من قبل الإدارة العيناوي بهذا الخصوص».
الانتقالات
وتعاقد العين مع الهولندي ريان بابل في يوليو الماضي قادما من نادي قاسم باشا التركي لمدة موسمين، غير أن تواضع مستواه الفني وتصرفاته ضد جماهير النادي، ربما كانت أسبابا قوية للتعجيل برحيله من النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
