تمنى ثامر محمد لاعب بني ياس الحالي، والأهلي سابقاً، التوفيق لزملائه السابقين في القلعة الحمراء، وتحقيق لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم، ليكون الأهلي أول فريق إماراتي يحقق اللقب القاري، بعد العين الذي توج باللقب في 2003، وأكد أن خبرة لاعبي الأهلي قادرة على حسم لقاء الذهاب بنتيجة إيجابية كبيرة، تقرب الفرسان كثيراً من الصعود إلى منصة التتويج يوم 21 نوفمبر الجاري.

طموح

قال ثامر: مجرد وصول الأهلي إلى الدور النهائي من بطولة بحجم دوري أبطال آسيا، نتيجة تشرف الكرة الإماراتية، ولكن طموحنا بلا حدود، ولا يقف عند هذا الحد، ولذلك لدى الثقة الكبيرة في قدرة لاعبي الأهلي، على تحقيق اللقب، بما يملكون من خبرة وقدرات فنية وبدنية عالية سواء اللاعبين المواطنين أو المحترفين الأجانب.

وعن صعوبة مهمة العناصر الدولية من لاعبي الأهلي في ظل خوض مباراتين رسميتين مع المنتخب الوطني الأول في التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم 2018 بروسيا، وكأس آسيا 2019، مع خوض مباراتي الذهاب والإياب لدور أبطال آسيا خلال أسبوعين.

قال ثامر: يمتلك لاعبو الأهلي سواء المواطنين أو اللاعبين الأجانب، خبرات كبيرة تمكنهم من القدرة على التعامل مع مثل ضغوط هذه المباريات الصعبةو التي تقام خلال فترات زمنية قصيرة.

ترشيحات

أوضح ثامر: «بلا شك سيكون لدى بعض لاعبي الأهلي الدوليين، شعور بالإرهاق نتيجة ضغط المباريات الأربع العصبي، نظراً لأهميتها مباريات حسم لقب وتأهيلية للمونديال، ولكنها 4 مباريات تمثل حلم دولة وناد، وعلى اللاعبين القتال فيهم إلى آخر ثانية، والله يوفقهم في مهمتهم ويسعد جماهير الكرة الإماراتية».

بالنسبة لميل كفة الترشيحات لمصلحة الفريق الصيني، كونه بطلاً سابقاً للبطولة، ووصل الموسم الماضي في دورها قبل النهائي، مقابل الأهلي الذي حقق نتيجة تاريخية في 2015، بتجاوزه للمرة الأولى لدور المجموعات في مشاركاته الخمس بالبطولة القارية.

قال ثامر: ربما تميل كفة الترشيحات أكثر ناحية غوانزهو، بحكم خبرته القارية الأكبر في تلك البطولة، ولكن ليس دائماً ما تصدق التوقعات، وكثيراً ما نسمع عن توقعات لبعض المباريات.

وعندما ينزل الفريقان إلى أرض الملعب، ينقلب الحال، ومن وجهة نظري، الفيصل النهائي في حسم تلك المباريات، هو قدر الجهد المبذول على أرض الملعب، وسبق ورأينا ذلك في الدور قبل النهائي، إذ كان الكثيرون يرشحون الهلال السعودي للوصول إلى الدور النهائي لدوري أبطال آسيا، لكن الأهلي قلب تلك التوقعات في أرض الملعب، ونجح في خطف بطاقة الوصول إلى اللعب على اللقب.