نشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تقريراً عن مواجهة اليوم، بين فريقي الأهلي وغوانغزهو ايفرغراند الصيني في ذهاب الدور النهائي من دوري أبطال آسيا، وأشار فيه إلى أنه عندما يلتقي الفريقان، فإنهما على وشك دخول تاريخ كرة القدم من أوسع الأبواب.
وجاء في التقرير أنه بعدما فاجأ الأهلي كل المراقبين بوصوله إلى موقعة حسم اللقب القاري، يسعى صاحب الضيافة إلى أن يصبح ثاني فريق إماراتي يتربع على العرش الآسيوي بعد فوز العين بلقب النسخة الأولى عام 2003.
في حين، يسعى غوانغزهو، إلى أن يصبح أول فريق يُتوج بطلاً مرتين منذ أن نجح اتحاد جدة السعودي في تحقيق ذلك الإنجاز عام 2005، هذا إلى جانب أن الفائز بين الطرفين، سينال شرف تمثيل القارة في كأس العالم للأندية الشهر المقبل في اليابان.
كان بزوغ نجم غوانغزهو مذهلاً في سماء الدوري الصيني الممتاز، ويُعتبر غوانغزهو من أعرق الأندية الصينية، حيث كان معروفاً في السابق باسم غوانغزهو أبولو قبل أن يفتتح عهده الجديد في عام 2010 بتبني اسم الشركة التي أصبح تحت ملكيتها، وبفضل زيادة الدعم المالي.
أصبح النادي يملك الإمكانيات اللازمة لتعزيز صفوفه بالمواهب الشابة اللامعة مما ضمن له العودة إلى دوري الدرجة الأولى في عام 2011، قبل أن يحرز اللقب في الموسم التالي مواصلاً المضي قدماً بشكل مدهش.
حيث فرض سيطرة مطلقة على الساحة المحلية متربعاً على عرش الدوري الممتاز في الأعوام الأربعة الأخيرة، وتحت إمرة مارتشيلو ليبي، أصبح غوانغزهو أول فريق صيني يفوز بلقب دوري أبطال آسيا في عام 2013.
وأكمل: لغرابة الصدف، فإن نهائي هذا العام يُعتبر أول لقاء بين الأهلي وغوانغزهو، رغم أن الفريقين يزخران بسجل غني في البطولة الآسيوية، ولا شك أن الصراع التكتيكي المتوقع بين المدربَين المخضرمَين سيلقي بظلاله على هذه المواجهة، لا سيما وأن كليهما يزخر بتجربة آسيوية واسعة، فإذا كان سجل سكولاري على المستوى العالمي لا يحتاج إلى تعريف.
فإن البرازيلي ليس بغريب على الساحة الآسيوية، وهو الذي قاد بونيودكور الأوزبكي إلى مرحلة خروج المغلوب في عام 2010، ومن جانبه، اكتسب أولاريو دراية كبيرة بواقع كرة القدم الآسيوية من خلال تجاربه المختلفة مع عدد من أندية غرب القارة.
مشوار غوانغزهو
وعن مشوار الفريق الصيني قال: واصل بطل الدوري الصيني أداؤه الرائع على الساحة الآسيوية، بعد حضوره المستمر في مرحلة خروج المغلوب خلال جميع النسخ الثلاث الماضية، علماً أن إحداها انتهت بتربعه على عرش المسابقة قبل عامين، وتحت قيادة المدرب السابق فابيو كانافارو، افتتح غوانغزهو مسيرته القارية بثلاثة انتصارات مذهلة، مقترباً بذلك من ضمان تأهل مبكر، وعلى الرغم من خسارته 1-2 على يد كاشيما أنتلرز، إلا أن التعادل السلبي في سيؤول، كان كافياً لحسم تقدمه إلى دور الـ16.
وأضاف: لكن سيونغنام كاد يقضي على آمال غوانغزهو بعد فوزه عليه 2-1 في عقر داره، ولكن بطل نسخة 2013، تمكن من تعويض تلك الكبوة بانتصاره 2-0 في لقاء العودة، وبعدما استلم لويز فيليبي سكولاري زمام الفريق، واصل الصينيون شق طريقهم بفوز كاسح على كاشيوا ريسول 4-2 في إجمالي المباراتين، ليضربوا موعداً في نصف النهائي مع بطل نسخة 2008 غامبا أوساكا، وبعد فوزه 2-1 ذهاباً على أرضه وبين جمهوره، حافظ غوانغزهو على رباطة جأشه ليفرض التعادل السلبي على مضيفه في مواجهة الإياب، مما ضمن له عودة مظفرة إلى المباراة النهائية.
