حانت ساعة الحقيقة حيث يواجه الأهلي ومعه جماهير الكرة الإماراتية على ملعب استاد راشد بدبي في السابعة و45 دقيقة من مساء اليوم، ضيفه غوانزهو ايفرغراند الصيني في مباراة الذهاب للدور قبل النهائي من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بطموح ورغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية، تسهل من مهمة الفرسان في لقاء الإياب المقرر في مدينة غوانزهو الصينية في الرابعة عصر يوم 21 نوفمبر الجاري بتوقيت الإمارات.

يظهر الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الأولى، إذ لم يستطع الفرسان تجاوز دور المجموعات في مشاركاتهم الأربع السابقة، بينما سيكون ختام نسخة 2015، هو الظهور الثاني للفريق الصيني، الذي توج باللقب القاري في 2013، وخرج من الدور قبل النهائي النسخة الماضية، على يد فريق سيدني الأسترالي، الذي توج بدوره بطلاً لدوري أبطال آسيا، على حساب الهلال السعودي، الذي خرج هذا العام من المربع الذهبي على يد الأهلي.

مواجهة صعبة

ستكون مواجهة الذهاب الليلة، بلا شك غاية في القوة بين الفريقين، اللذين يسعى كل منهما إلى وضع اسمه على كأس البطولة، وبالتالي يبقى الصراع شرساً لمعرفة هوية البطل، ويتوقع أن يبقى الصراع مفتوحاً على مصراعيه إلى نهاية مباراة الإياب.

ويقود الأهلي مدربه الروماني الشهير كوزمين، صاحب الإنجازات المتميزة مع الفرسان على الصعيد المحلي في الموسمين الماضيين، ويحلم بأن يزين تاج إنجازاته بكأس دوري أبطال آسيا، بعدما وصل إلى دوره النهائي في 2015، بعد التعادل مع الهلال السعودي 1-1 ذهاباً في الرياض، وفاز عليه إياباً في دبي 3-2 في الدور قبل النهائي.

فيما يقود غوانزهو إيفرغراند، المدرب البرازيلي الشهير لويز فيليبي سكولاري، الذي نجح في الوصول إلى نهائي 2015، بعد الفوز في ذهاب المربع الذهبي بالصين، على غامبا اوساكا الياباني 2-1، والتعادل سلبياً في اليابان، ولكنه اليوم، عليه أن يتحلى بصلابة دفاعية أمام القوة الهجومية الضاربة التي يتمتع بها الأهلي، والمكونة من الثنائي أحمد خليل والبرازيلي، رودريغو ليما.

بداية ونهاية

يعتبر النهائي الآسيوي، تقريباً بداية موسم بالنسبة للأهلي، ويسعى كوزمين إلى تحقيق اللقب القاري، ليكون الدافع والحافز القوي للاعبي الأهلي، لتحقيق المزيد من الألقاب المحلية في الموسم الحالي، بما يفوق الثلاثية التي حققها الفرسان في الموسم قبل الماضي، عندما توجوا أبطالاً لدوري وكأس المحترفين وكأس السوبر، إضافة إلى أن القلعة الحمراء سوف تنال باللقب القاري، شرف المشاركة في كأس العالم للأندية للمرة الثانية، عندما تقام البطولة في اليابان، خلال ديسمبر المقبل.

أما ختام دوري أبطال آسيا، فيعتبر نهاية موسم بالنسبة للفريق الصيني، الذي توج السبت الماضي بطلاً للدوري في بلاده، ويدرك سكولاري أنه في حال فوز فريقه باللقب القاري، سيحرز ثنائية اللقب المحلي والقاري، وهو ما حققه المدرب الإيطالي مارتشيلو ليبي مع غوانزهو عام 2013.

ذكاء المدربين

يتميز كوزمين وسكولاري بذكاء كبير في التعامل مع المباريات الحاسمة، ولكن يعتبر الأهلي الأكثر جاهزية من دون أي غيابات لأي من عناصره الرئيسة، فيما يفتقد الفريق الصيني لأهم مدافعيه للإيقاف، كيم يونغ غون لاعب المنتخب الكوري الجنوبي، بعد حصوله على إنذارين في مباراتي الذهاب والعودة أمام غامبا أوساكا، ما يمنح هجوم الأهلي الأفضلية نحو تحقيق فوز كبير يطمئن القلعة الحمراء قبل لقاء الإياب المتوقع أن يكون غاية في الصعوبة.

أما على صعيد منتصف الملعب، فستكون هناك مواجهة خاصة بين لاعبي وسط غوانزهو لإيقاف صانع ألعاب الأهلي البرازيلي ايفرتون ريبيرو، وفي المقابل سيكون هناك عبء ثقيل على ماجد حسن، لإيقاف ألكيسون اللاعب المحوري في تشكيلة الفريق، الذي سبق وأسهم في تتويج فريقه باللقب القاري قبل سنتين، وسجل الموسم الماضي 6 أهداف، عندما بلغ فريقه الدور ربع النهائي الموسم الماضي، وهو رصيد أحمد خليل نفسه من الأهداف في النسخة الحالية.