يعتبر ما حققه الأهلي في نسخة 2015 من دوري أبطال آسيا، إنجازاً كبيراً، بعدما نجح في اجتياز دور المجموعات لأول مرة، وشق طريقه خطوة بخطوة حتى بات أول فريق إماراتي يبلغ النهائي القاري، منذ فعلها العين مرتين، الأولى عندما توج باللقب القاري عام 2003، والثانية عندما خسر نهائي 2005، أمام اتحاد جدة السعودي بمجموع مباراتي الذهاب والعودة 3-5.

نجاح

كما نجح الأهلي، في الوصول إلى النهائي الآسيوي، مع العلم أنه كان الفريق الوحيد في المربع الذهبي، والذي لم يسبق له الفوز باللقب، على حساب الهلال السعودي، الذي سبق وتوج بطلاً للقارة مرتين بمسماها القديم عامي 1992 و2000، وتوج غامبا أوساكا الياباني، وغوانزهو إيفرغراند الصيني باللقب عامي 2008 و2013.

فيما يعد ملعب استاد راشد بدبي، ميزة هائلة للأهلي، لأنه أقل في مساحته القانونية عن ملعب غوانزهو في الصين، وكذلك مدرجاته أقل في السعة، إذ تصل سعته إلى 10 آلاف متفرج فقط، ما يعني أنه لن يتواجد أكثر من ألف مشجع مع الفريق الصيني على أقصى تقدير، ولن تستطيع جماهير الفريق أن ترافقه بكثافة عالية، كما فعلت في لقاء الإياب للدور قبل النهائي، عندما رافق 7 آلاف متفرج صيني، فريقهم إلى اليابان، وبدا غوانزهو، وكأنه يلعب على أرضه في ملعب أوساكا إكسبو 70 الياباني.

قوة

يملك الأهلي قوة هجومية لا يستهان بها، بالاعتماد على المهاجم الشاب أحمد خليل (24 عاماً)، القوة الضاربة الآسيوية في صفوف الأهلي، الذي أسهم بأهدافه الستة، في شق فريقه الطريق بقوة نحو نهائي دوري أبطال آسيا، ويعتبر خليل أفضل هداف للأهلي في المسابقة، وحتى عندما لا يسجل، فإنه يسهم في مساعدة فريقه على التسجيل، وهذا وضح في إياب الدور قبل النهائي، بصناعته للهدف الأول، الذي سجله ليما في شباك الهلال.