غادر المدرب المصري طارق العشري البلاد مساء أمس، بعد انتهاء مهمته في تدريب فريق الشعب إثر تقديمه اعتذاراً لإدارة النادي عن عدم مواصلة المهمة مع الفريق بسبب تدني النتائج واقتناعه التام بأنه قدم كل ما يستطيع تجاه الفريق، ووجه الشكر للإدارة على التعامل الحضاري.
وأكد أن الأمور انتهت بالتراضي وقبول كل طرف بالاتفاق على إنهاء المتعلقات بما يتناسب مع وضع الجانبين والظروف الحالية التي يمر بها الفريق، مشيراً إلى أن إدارة الكرة تعاملت مع الوضع بما يليق مع العلاقات الطيبة التي تربط بين الرياضيين في مصر والإمارات، وقال: لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لإدارة شركة كرة القدم بالنادي برئاسة بطي بن خادم وأشيد بجهود وتعامل الدكتور سرحان المعيني وما بذله ماجد الجلاف المشرف العام على الفريق ومساندته الجهاز الفني.
كم أقدم شكري للاعبين والجهاز الفني المعاون ولجماهير النادي متمنياً للكوماندوز التوفيق مع المدرب الجديد، الذي سيتولى المهمة، وأشار العشري أنه حاول كثيراً مع فريق الشعب وقدم كل خبرته وجهده للاعبين ولم يقصر في أداء واجبه والكل يعلم بذلك ويقدره، لكن الظروف كانت أقوى، لذا كان مهماً أن يتخذ قرار الاعتذار حباً في فريقه، ولأنه صادق مع نفسه، ومقتنع تماماً بأهمية التغيير لكنه لن ينسى الفترة التي قضاها مع فريق الشعب الذي وجد منه كل التقدير والاحترام وستظل علاقته متواصلة.
تعامل حضاري
وأثنى طارق العشري على التعامل الحضاري الذي لمسه من الإعلام الإماراتي وتفهمه لوضع الفريق وأسباب الاعتذار وتعامله الصادق مع الأحداث، وأشار إلى أنه تلقى عروضاً عدة من أندية مصرية، بالإضافة إلى الهلال والمريخ السودانيين ومنتخب ليبيا وإنه سيدرس هذه العروض لاختيار الأفضل.
