فرض قائد تاهيتي نيا بينيت نفسه بقوة، في اليوم الأول من بطولة كأس القارات لكرة القدم الشاطئية، بعد أن نجح في قيادة منتخب بلاده لتحقيق فوز مهم على حساب إيران بأربعة أهداف، مسجلاً هدفين ضاعف بهما حسرة الجماهير التاهيتية على غيابه المفاجئ عن نهائي كأس العالم في يوليو 2015، والذي تسبب في فقدان المنتخب للقب بعد خسارته أمام البرتغال.
وتعود القصة إلى رفض اللاعب نيا بينيت للمشاركة في المباراة التي صادفت يوم الأحد بسبب معتقده الديني، الذي يمنعه من ممارسة أي نشاط في هذا اليوم حسب ما يعتقد أعضاء طائفة المورمون، وهي طائفة دينية مسيحية تخصص هذا اليوم بكامله للعبادة دون الانشغال بأي شيء سواها.
