أكد إبراهيم بحير لاعب ومدير فريق الشعب السابق، أن رحيل المدرب المصري طارق العشري وإقالته من تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعب لن تحل مشكلة الكوماندوز، لافتاً أن مشكلة الشعب أكبر من ذلك.

وقال بحير: المدرب المصري الذي رحل ليس له ذنب في المستوى الذي قدمه الفريق على مدار الجولات الماضية، لكن الأزمة الحقيقية تكمن في سوء اختيار اللاعبين الأجانب والمواطنين، والمدرب بمفرده لن يستطيع أن يفعل شيئاً واليد الواحدة لا تصفق.

اختيار عشوائي

وأضاف: لاعبو الشعب لا يتمتعون بالمؤهلات والمهارات الكافية لتحقيق الفوز، واختيارهم جاء بطريقة عشوائية، فضلاً عن أن البعض منهم قادم من نادي عجمان مع احترمنا للبرتقالي، لكن كان من الأفضل التعاقد مع لاعبين من أندية النصر والعين والأهلي.

وأضاف:«حتى لو تم التعاقد مع أفضل المدربين فلن تحل مشكلة الشعب الذي يعاني الأمرين، والأزمة تكمن في طريقة اختيار اللاعبين، وعلى من يقوم باختيار اللاعبين أن يكون ملماً بشكل جيد بالأمور الفنية للاعب كرة القدم».

شروط البقاء

وتابع: الكوماندوز قادر على البقاء في دوري الخليج العربي ولكن بثلاثة شروط، أولها: أن تتم عملية اختيار اللاعبين بشكل سليم، وعن طريق لجنة فنية قادرة على الإلمام بنوعية اللاعبين الموجودين في السوق ومهاراتهم الفنية. ثانياً: التعاقد مع مدرب على مستوى عالٍ.

 والشرط الثالث تغيير بعض اللاعبين الحاليين والاستعانة بلاعبين يتمتعون بالمهارة سواء على صعيد المواطنين أو الأجانب، فالشعب يحتاج إلى تغيير حتى يكون قادراً على البقاء في دوري الأضواء، لافتاً إلى أن مشكلة الشعب لن تحل إلا بتوافر هذه الشروط الثلاثة مجتمعة. واختتم بحير بالقول:«نتمنى أن يعود الكوماندوز لوضعه الطبيعي لكن الصورة قاتمة من وجهة نظري في ظل الوضع القائم».