يحتوي الكتاب على 18 فصلاً، وثق فيها المؤلف لمسيرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الرياضية عموماً، وجاء الفصل الأول تحت عنوان (الأيادي البيضاء)، وحوى عناوين ومضامين معبرة في مسيرة سموه الرياضية، وفي نادي النصر على وجه التحديد، حيث كان لسموه الدور الكبير في التطور والنقلة، التي شهدها النادي منذ ارتباط سموه به في عام 1960عندما تحول اسم النادي إلى النصر.

وجاء الفصل الثاني للكتاب تحت عنوان (نهر العطاء)، وفيه توثيق لإسهامات سموه المتنوعة في الخيول والرياضات البحرية وغيرها من الأنشطة المجتمعية والمبادرات البناءة، وتناول هذا الفصل قصة استاد آل مكتوم ومقر اتحاد الكرة في الخوانيج، الذي يعتبر إحدى مكارم سموه.

الفصل الثالث جاء تحت عنوان (عبقرية فكر) وفيه قصة أول مقر لنادي النصر بناء على أمر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، في عام 1951 مروراً بافتتاح استاد آل مكتوم عام 1979 والصور التاريخية لهذا الحدث، والزيارة التاريخية لنادي النصر التي قام بها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لنادي النصر.

(قاهر المستحيل) هو عنوان الفصل الرابع من الكتاب وحوى عودة أغلى الألقاب لبيت العميد، واستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لأبطال النصر أصحاب الإنجاز الغالي.