يشير حسن جعفر مدرب حراس المرمى إلى تذبذب مستوى بعض الحراس خلال الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، منهم ثلاثة حراس يعتبروا من ضمن أسباب خسارة فرقهم وهم: راشد علي حارس الوصل الذى أصيب مرماه بأربعة أهداف أمام الإمارات، الهدفان الأول والثالث من ضربتى جزاء، ولكنه يتحمل مسؤولية الهدف الثاني، الذى جاء من كرة عرضية متحركة لعبها المهاجم هولمان برأسه داخل المرمى، وأخطأ الحارس فيها لتقدمه أمام المرمى في توقيت غير سليم وعدم التمركز الجيد، أما الهدف الرابع فهو من إنفراد، وكنا نأمل أن يتخذ الحارس قراراً سريعاً بالخروج لملاقاة الكرة أو البقاء في المرمى، مع التركيز على اتخاذ الوضع الأساسي قبل البدء في الأداء نحو التحرك إلى الكرة.

حارس الشعب

كما أصيب مرمى إسماعيل ربيع حارس الشعب بأربعة أهداف من الوحدة، يتحمل مسؤولية الهدفين الأول والثاني، حيث جاء الأول من كرة عرضية حولها تيجالي مهاجم الوحدة برأسه داخل المرمى، وأخطأ في التعامل معها وذلك لتقدمه أمام المرمى في توقيت غير سليم، والمفروض عدم التردد في أخذ القرار، وإذا قرر الخروج للإمساك بالكرة فعليه أن يثب أعلى من المهاجمين المنافسين المشتركين معه.

أما الهدف الثاني من كرة عرضية، أخطأ في التعامل معها حيث لعبها سلطان سيف مهاجم الوحدة لعدم خروج الحارس من مرماه في توقيت سليم للإمساك بالكرة، وعدم التحرك للأمام لغلق زاوية المرمى ولكنه وقف في مكانه ولم يتحرك، وكان عليه عدم التردد والخروج من مرماه في توقيت سليم، قبل أن يلعب المهاجم الكرة وأيضاً التمركز الجيد أمام المرمى.

حارس الشارقة

ويضيف حسن جعفر قائلا: على الرغم من تصديه لأكثر من كرة صعبة، إلا أن محمد يوسف حارس الشارقة يتحمل جزءا كبيرا من الهدفين اللذين أصيب بهما مرماه أمام الفجيرة، حيث جاء الهدف الأول من تسديده قوية لعبها يوسف خلفان مهاجم الفجيرة وأخطأ الحارس في التعامل معها لتقدمه أمام المرمى في توقيت غير سليم، وكان عليه التمركز الجيد أمام المرمى، لكي يتعامل مع الكرة بطريقة جيدة، وكيفية التحرك أو الوقوف بطريقة صحيحة داخل المرمى، أما الهدف الثاني فهو تكرار للهدف الأول تسديدة لعبها حميد أحمد مهاجم الفجيرة، والمفروض في هذه الحالات التعامل مع الكرة بطريقة سريعة ومحاولة الإمساك بها أو الإرتماء عليها لإنقاذ عرينه.