زاد أصحاب السعادة من آلام فريق الشعب وجراحه وكأنهم وضعوا على جراحهم الملح، بعدما حول فريق الوحدة تأخره بهدف لفوز ثقيل برباعية في المباراة التي أقيمت بينهما أمس على ملعب الشعب في اليوم الثاني للجولة السابعة لدوري الخليج العربي.
وظل رصيد الشعب خاوياً من الانتصارات بنقطة وحيدة من تعادل يتيم، بينما يرتفع رصيد الوحدة إلى 10 نقاط.
جاءت بداية اللقاء حذرة من الجانبين تخوفاً من استقبال شباك أي منهما لهدف مبكر يصعب الأوضاع أو يقلب الحسابات، ولكن سرعان ما تغيرت الحال بعد مرور ربع ساعة الأولى، حيث تخلى الفريقان عن أسلوبهما وتبادلا الهجمات.
الشعب كان الأكثر اندفاعاً ناحية الهجوم بعد مرور الربع ساعة الأولى من عمر اللقاء، بينما كان العنابي أكثر حرصاً، وفي الدقيقة 32 تمكن محترف الشعب ميشيل لورنت من فك شيفرة الدفاعات العنابية واستطاع المرور لإحراز هدف المباراة الأول بعد تلقيه تمريره من حميد عبد الله استقبلها بإتقان في المرمى واضعاً الكوماندوز في صدارة المباراة.
بدأ الوحدة يدرك خطورة الموقف بعد أن مني مرماه بهدف، وارتفع إيقاع المباراة في ظل سعي العنابي لإدارك التعادل والشعب لتعزيز النتيجة.
العودة للصفر
ومع الوصول للدقيقة 40 من عمر اللقاء عاد الوحدة لنقطة الصفر بإحرازه هدف التعادل عن طريق محترفة سبستيان تاغليو الذي وضع الكرة برأسه في المرمى ببراعة محرزاً التعادل للعنابي، لينتهي الشوط الأول 1-1.
بدأ الوحدة الشوط الثاني مهاجماً، في سبيل إدراك الفوز والسيطرة على المباراة، وكاد أن يحقق حمدان الكمالي المراد بتسجيل الهدف الثاني لفريقه من تسديدة قوية أبعدها حارس الشعب ببراعة، ولكن سرعان ما تحقق الهدف بعد مرور دقيقتين، حيث نجح لاعب الوحدة سلطان سيف في إضافة الهدف الثاني للوحدة.
الوحدة عرف كيف يخترق اللقاء، ومدربه أراد أن يطرق على الحديد وهو ساخن، فأجرى مدرب الوحدة تغييراً بدخول إسماعيل مطر بديلاً لعامر عمر، فيما أجرى مدرب الشعب تبديلين بخروج ماتياس دونوسو وفرج جمعة ودخول عبد الله عيسى وبدر بلال.
تغييرات وتغييرات
تغييرات الوحدة أثمرت وزادت من قوة الفريق الهجومية وفاعليته على المرمى، بينما تغييرات الشعب أطاحت بالبقية الباقية من قوة الفريق، فبعد التغييرات كثف الفريقان من طلعاتهما الهجومية ليضيف تيغالي الهدف الثالث لفريقه والثاني له في الدقيقة 69 قبل أن يعود اللاعب نفسه في الدقيقة 71 ويعزز النتيجة لفريقه بإحرازه الهدف الرابع والثالث له على المستوى الشخصي وسط انهيار تام لدفاع الشعب.
وفي الدقيقة 90 يفشل محترف الشعب ميشيل في تقليص الفارق لفريقه بإهداره ضربة جزاء لينتهي اللقاء بفوز الوحدة برباعية مقابل هدف.
