أكد البرازيلي باولو كاميلي أن فريقه لم يربح نتيجة المباراة بواسطة التحكيم ولكنه فاز عن جدارة، وأضاف: اجتهدنا في الشوط الأول وتفوقنا بثلاثة أهداف ولكن مستوى الفريق تراجع في الشوط الثاني ونجاح الوصل في أحراز هدفين كان نتيجة عوامل نفسية، أعتقد أن بعض اللاعبين تعاملوا بتراخٍ بسبب النقص في صفوف الخصم، وكانت هنالك بعض الأخطاء لكن على الرغم من ذلك تمكنا من الفوز وإحراز هدف في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

واعترف مدرب الصقور بأن مستوى فريقه لم يقنعه في الشوط الثاني وقال إنه حاول المحافظة على نتيجة التفوق أكثر من أي شيء آخر بالمحافظة على مرماه ونتيجة التقدم التي أنهى عليها الشوط الأول وأضاف: تعرضنا إلى ضغط من جانب الوصل في الدقائق الأخيرة لأنه كان يبحث عن الأهداف وكنا نبحث عن الأمان لذلك مستوانا تراجع وبعد أن أحرز الوصل الهدف الثاني تمكنا من إضافة الرابع وأعتقد أن ذلك كان جيداً، الفوز على خصم مثل الوصل بأربعة أهداف نتيجة مشرفة.

تألق عمبر

أشاد كاميلي بتألق لاعبه وليد عمبر في المباراة وقال انه ظل يقدم مستويات جيدة في المواجهات السابقة وأنه يقدم الأفضل من مباراة إلى اخرى ذاكراً أن عمبر غاب لموسم كامل عن المباريات التنافسية عندما كان مع فريقه السابق الأهلي، لذلك يحتاج إلى بعض الوقت لتقديم كل ما عنده مشيراً إلى أن اللياقة البدنية لاتسعف عمبر على إكمال شوطي اللعب لأن لياقة المباريات لديه متدنية وبعد أن يخوض عددا من المباريات سيكون في قمة الجاهزية وسيقدم مستويات أفضل بكثير من التي يقدمها حاليا، وذكر كاميلي أن عمبر لاعب موهوب وسريع وأنه منحه حرية كاملة في الملعب وطلب منه أن لايتردد في المراوغة لانه يجيدها ويحقق بها فائدة كبيرة للفريق.

حارس متميز

وصف باولو كاميلي، حارس المرمى علي صقر الذي خاض المباراة بديلاً لزميله أحمد الشاجي كابتن الفريق الموقوف بالكرت الأحمر، بالحارس المتميز وقال إنه أدى مباراة طيبة وكان مميزاً في الدفاع عن الخشبات الثلاث، وذكر كاميلي أن وجود الشاجي وعلى صقر يجعله يشعر بثقة كبيرة وراحة نفسية لأنه يثق في مستواهما جيداً ويعلم أن الذي يشارك منهما يقدم مردوداً جيداً.

3 أسباب

أسهمت 3 أسباب في مضاعفة فرحة الصقور بالفوز والأول هو التخلص من عقدة عدم الفوز على ملعبه والتي استمرت 310 أيام ، والثاني أن الفوز تحقق على خصم كبير وقوي، وكان الكثيرون يتوقعون الخسارة للصقور، والثالث هو ظهور عدد من اللاعبين بمستوى متميز مثل غارسيا ووليد عمبر وهولمان.