أسفرت نتائج الجولة الأولى من الأسبوع الثاني لدوري الصالات، عن فوز مثير ودراماتيكي للخليج على مستضيفه الوحدة 4 - 3، وحول دبا الحصن تأخره أمام مستضيفه الشعب إلى فوز 2 - 1، ويعتبر عدم لعب الأرض مع أصحابها العنوان الأبرز لمباراتي أول من أمس..

وكانت الكلمة المسموعة فيهما لفريقي المنطقة الشرقية الخليج ودبا الحصن، الخاسرين في الأسبوع الأول، واللذين عادا بقوة إلى الواجهة، خصوصاً فريق الخليج الذي واصل تخصصه في تعكير صفو فرقة أصحاب السعادة، التي بدأت حملة الدفاع عن اللقب بنشوة التتويج ببطولة السوبر على حساب الغريم الظفراوي.

مباراة سريعة

جاءت مباراة الوحدة والخليج سريعاً وهجومية بحتة من الثواني الأولى، كعادة مباريات الفريقين، وظل الخليج محافظاً على أسلوب التكتل دفاعاً والاعتماد على الهجمات المرتدة...

وفي ظل الضغط الهجومي الوحداوي على جبهة فريق الخليج، إذا بحارس الخليج حسن علي الحنطوبي يفاجئ الجميع ويتسلم الكرة ويراوغ ويتقدم ويسجل هدف السبق في المباراة، وبعد أقل من دقيقة يأتي الرد الوحداوي عن طريق عبد الرؤوف عمر لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين.

وفي الشوط الثاني يتألق الوحدة ويفرض أسلوبه، ويسير بالمباراة على حسب النسق الهجومي الذي يتميز به، ويسجل هدفين عن طريق حمدان الكثيري وفهد أحمد لتصبح النتيجة 3 - 1، ويذكر أن هدف الكثيري كان هدية من حارس الخليج، حيث كانت تسديدة الكثيري أشبه بالكرات التي يعيدها المدافعون للحراس، وحاول الحنطوبي استلامها بوضع قدمه على الكرة وأخطأ التقدير.

فرص بالجملة

وأهدر الوحدة فرصاً بالجملة عن طريق أحمد خليل، الذي فعل كل شيء بالكرة ولكنه لم يكن موفقاً، وتناوب القائم والعارضة في رد أكثر من كرة وحداوية، وظل العنابي بطل دوري الموسم الماضي متقدماً بنتيجة 3 - 1 حتى قبيل النهاية بخمس دقائق، وينشط الخليج بطل دوري الموسم قبل الماضي هجومياً..

ويضغط بقوة على جبهة دفاعات الوحدة، ويقلص الفارق عن طريق راشد محمد راشد، ويسجل التعادل عن طريق المتألق محمد أحمد داد الله، وتصبح النتيجة 3 - 3 ..

ويضطر الوحدة لأسلوب الباور بلاي الذي يعتبر سلاحاً ذا حدين في اللعبة، وأمام فريق شرس وعنيد وقوي ومقاتل مثل فريق الخليج، ولكنه دفع الثمن غالياً عندما قطع أحمد سليمان الكرة من منطقة دفاعات الوحدة، وأرسلها عابرة قارات سكنت شباك أصحاب السعادة معلنة الهدف الرابع وتصبح النتيجة 4 - 3 وسط حسرة ودهشة الوحداوية داخل وخارج الملعب.

الشعب والحصن

أما مباراة الشعب ودبا الحصن فلم يختلف السيناريو الذي اتسمت وتميزت به عن سيناريو مباراة الوحدة والخليج فقد تألق الكوماندوز وقدم مباراة العمر في الشوط الأول، وأهدر ثلاث فرص من ثلاثة انفرادات بالمرمى الحصناوي، وضاعت كرات الشعب من عادل حسن وأحمد سيف...

وظل الأداء سجالاً بين الفريقين إلى أن نجح الشعب في تسجيل هدف السبق عن طريق عادل حسن، ليعود الشعب إلى غرف الملابس بروح معنوية عالية، بعد أن أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف.

الشوط الثاني

في الشوط الثاني تواصل إهدار الفرص من الفريقين، وينجح دبا الحصن الذي كان الأفضل في الملعب في تعديل النتيجة، عن طريق نجمه حمد الغول، وهو اللاعب نفسه الذي أضاف الهدف الثاني من ضربة جزاء، احتج عليها لاعبو الشعب والجهازان الفني والإداري..

وحملوا التحكيم بصفة عامة مسؤولية الخسارة التي تعرض لها الفريق. وظل الشعب يبحث عن التعادل وأهدر عادل حسن فرصتين على انفراد كامل بالمرمى الحصناوي، لينتهي اللقاء بفوز دبا الحصن على الشعب 2 - 1.