يقول حسن جعفر مدرب حراس المرمي السابق، ان الجولة السادسة شهدت ببروز اسم حارس مرمى جديداً ينافس الكبار، وهو البديل عادل أبوبكر حارس بني ياس بعد اشتراكه مع فريقه ضد فريق الجزيرة في الدقيقة 46 بدلاً من الحارس محمد خلف، حيث تقمص دور سوبرمان لفريقه في هذا الشوط، وكانت تحركاته داخل المرمى موفقة وخرج من مرماه في أكثر من كرة في توقيت سليم.

وتصدى لكرات كثيرة وخطيرة، وأنقذ مرماه من أهداف محققة، وتحول الى ليبرو صريح في بعض الحالات، ليحرم مهاجمي الجزيرة علي مبخوت وفارفان وأحمد ربيع من عدة انفرادات مؤكدة، ولو استمر بهذا المستوى المتميز، يتوقع أن يكون له دور كبير مع فريقه في الفترة القادمة.

الحدث الأبرز

واشاد حسن جعفر بمهاجم الإمارات محمد مال الله الذي شارك كحارس مرمى، بدلاً من الحارس أحمد الشاجي بعد إشهار حكم المباراة البطاقة الحمراء في مباراته ضد الظفرة، وبعد استنفاد الفريق لجميع تبديلاته حيث لعب كحارس مرمى لمدة خمس دقائق في الوقت الإضافي من عمر المباراة.

وكان عند حسن ظن فريقه ومدربه حيث تألق في الذود عن مرماه وتمكن من التصدي لكرة صعبة طار لها في الهواء، وحولها ببراعة الى خارج الملعب لينقذ فريقه من هدف أكيد، وهو من ضمن أسباب فوز فريقه في هذه المباراة.

ويجب علي مدربي الحراس العمل على تجهيز أي لاعب أساسي في الفريق لديه الاستعداد لمركز حارس المرمى وتمرينه على أساسيات هذا المركز ليكون بديلاً للحارس في مثل هذه المواقف.

والملاحظ في هذه الجولة وجود أخطاء مشتركة عند بعض حراس المرمى مثل الضربة الحرة المباشرة أخطأ في التعامل معها كلاً من سالم عبدالله حارس الشباب في مباراته ضد العين، وأحمد الشاجي حارس الإمارات في مباراته ضد الظفرة، وماجد ناصر حارس الأهلي في مباراته ضد الوحدة، ولكن حظ ماجد أن الكرة اصطدمت بالقائم ولم تدخل المرمى، وهذا الخطأ لعدم التمركز الجيد داخل المرمى وعدم تنظيم حائط الصد بدقة.

العلاج

يجب أن يتخذ حارس المرمى مكانه على خط المرمى أو أمامه بخطوة بحيث يستطيع رؤية الكرة بمعنى ألا يقف خلف الحائط.

الأفضل

تألق خالد عيسى حارس العين، ونجح في التصدي لأكثر من كرة، كانت كفيلة بترجيح كفة منافسهم الشباب، كما ظهر بقدرات عالية في التصدي لكرات صعبة، وتمكنمن الذود عن عرينه ببسالة، وكان من ضمن أسباب فوز فريقه في هذه المباراة.

الأسوأ

أصيب مرمى عبدالله سلطان حارس الظفرة، بثلاثة أهداف الأول بخطأ من تمرير الكرة بقدمه إلى زميله في منطقة الوسط، كما يتحمل مسؤولية الهدف الثاني من كرة عرضية حاول التصدي لها ولم يتمكن من الإمساك بها لعدم التمركز الجيد، والهدف الثالث من انفراد.