مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

«مثلما نشيد بالتطور الهجومي، لا بد أن نقف عند تواصل الضعف الهجومي»، هكذا بدأ محللنا الكروي الدولي السابق، إسماعيل راشد، تعليقه على الجولة 6 من دوري الخليج العربي لكرة القدم، التي انتهت أول من أمس، بلقاء الوحدة والأهلي، والذي نجح فيه الضيوف في إثبات تفوقهم التاريخ على العنابي، وفازوا عليه في أرضه ووسط جماهيره بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

وسجلت الجولة معدلاً تهديفياً مرتفعاً، مقارنة بالجولة 5 التي شهدت شحاً تهديفياً، وأحرز في الجولة 29 هدفاً، مقابل 13 هدفاً فقط في الجولة الماضية، بتحسن أكثر من الضعف في المعدل التهديفي، الذي بلغ أكثر من 4 أهداف لكل مباراة.

ضعف وقوة

ولم يرضَ إسماعيل راشد، باعتبار أن القوة الهجومية فقط والتطور في الحس التهديفي وحده السبب في ارتفاع المعدل التهديفي، ولكنه أرجع الأمر أيضاً إلى الضعف الدفاعي الملحوظ في فرق الدوري، وتراجع القدرات على إحكام البوابات الدفاعية، وقلة التركيز والتمركز لدى بعض الفرق.

فقال: «بالطبع يجب أن نشيد بتحسن القدرات الهجومية التي أضفت إثارة وحماساً على الجولة، وجعلتها واحدة من أفضل الجولات منذ بداية دوري الخليج العربي، بل وأكثرها حماسة وندية، ولكن لا بد أن ننظر للأمر من زاوية أخرى، وهي الدفاع، فدفاعات الكثير من الفرق منيت بأهداف، ليس فقط بسبب قوة هجوم المنافسين، ولكن أيضاً بسبب رعونة الدفاع أحياناً، والاندفاع للهجوم في أوقات أخرى، وغياب التوازن كان له دور كبير في إصابة مرمى فرق مثل الشباب والفجيرة والشعب بالأهداف».

توازن

واستطرد محللنا الكروي واصفاً: «كرة القدم هي عبارة عن دفاع ووسط وهجوم في أبسط الأمور، ولا يمكن أن تلعب مهاجماً، متناسياً دفاعاتك، أو يكون لديك دفاع قوي، ولكن دون دعم من الوسط، وكذلك الأمر بالنسبة للهجوم، وبالتالي، فالتوازن هو سر التفوق والتألق، بل إن البعض يفوز، ليس بقوته الهجومية، ولكن بتوازن خطوطه، مثل العين والأهلي.

فالأول استطاع أن يقسو على الشباب برباعية، بفضل توازن خطوطه، مقابل ضعف التنظيم الدفاعي الواضح لدى الشباب، والأهلي نجح في مهمة الوحدة الصعبة على ملعب الأخير، رغم أن الوحدة لم يكن سيئاً، ولكن غاب عنه التوازن، فاستغل الأهلي ومدربه كوزمين أولاريو، ثغرات المنافس واندفاعه، وسجل 3 أهداف، حسم بها المباراة، بالرغم من استحواذ الوحدة على الكثير من فترات المباراة.

تدخل

أصبح الشعب في حاجة ماسة للتدخل السريع بعد 6 جولات من عمر الدوري دون تحقيق أي فوز، قد يكون العشري مدربا متميزا ولكنه لم يستطع الوصول بالفريق إلى أي نتيجة، وبات موقفه صعبا في قاع جدول ترتيب مسابقة دوري الخليج العربي برصيد نقطة وحيدة فقط لا غير.