هناك بعض اللاعبين يعتبرون عملة نادرة يتمنى كل مدرب وجودهم في تشكيلة فريقه، ومن هؤلاء اللاعبين محمد مال الله لاعب الإمارات الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز وينجح في القيام بدوره في أي مركز كلف به من قبل مدربه، فقد سبق له اللعب كلاعب وسط وتألق.

كما لعب كمهاجم وأجاد، وكان آخر المراكز التي تألق فيها مركز حارس المرمى الذي لعب فيه في مباراة فريقه الأخيرة أمام الظفرة على استاد حمدان بن زايد آل نهيان، وذلك بعد طرد حارس مرمى الفريق الأساسي أحمد الشاجي في الدقيقة 92 من الوقت بدل الضائع.

وكان فريق الصقور متقدماً بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وكالعادة كان مال الله عند حسن الظن به ونجح في إنقاذ فريقه من هدف مؤكد في آخر دقيقة من عمر المباراة بتصرفه السليم بتشتيت الكرة لركنية، ليحافظ لفريقه على الفوز الغالي الذي يساوي بحساب الأرقام 6 نقاط وضع بها فريق الصقور في المنطقة الآمنة وأبعده عن صراع المؤخرة، لذلك استحق الإشادة من مدربه كاميللي وحمله زملاؤه على الأعناق بعد نهاية المباراة.

لاعبون عالة

وفي المقابل هناك لاعبون عالة على فرقهم، والغريب أنهم أجانب محترفون من المفترض أن يشكلوا الإضافة في التشكيلة، ومن هؤلاء محترف الظفرة الأرجنتيني خورخي لونا الذي لم يقدم جديداً لفريقه على الرغم من مرور أكثر من شهرين على بداية الموسم، ونظراً لتواضع مستواه لم يشارك في مباراة كاملة من المباريات الست التي لعبها الظفرة في دوري الخليج العربي حتى الآن.

وبلغ إجمالي الدقائق التي لعبها في المباريات الست 162 دقيقة من إجمالي 540 دقيقة، ففي المباراة الأولى أمام العين لم يشارك، وفي الثانية أمام النصر لعب 25 دقيقة وفي الثالثة أمام الأهلي لعب 68 دقيقة، وفي الرابعة أمام الشعب لعب 30 دقيقة، وغاب عن المباراة الخامسة أمام الفجيرة، ولعب في المباراة الأخيرة أمام الإمارات 39 دقيقة.