عادت الأجواء الجماهيرية للكرة في إمارة الشارقة، بعودة الديربي بين الشارقة والشعب من جديد هذا الموسم، وتجلت نكهة «الديربي الشرجاوي» في الاستعداد الجماهيري، الذي سبق المباراة بأسبوع كامل عندما طلب نادي الشعب تخصيص 3 آلاف مقعد لجمهوره في المباراة، وهو عدد يساوي ضعف الحصة المقررة في اللائحة للفريق الضيف، فتم الرد «للشعباوية» بتخصيص الحصة القانونية «1500 تذكرة»، تقليص العدد للضعف جعل «الشعباوية» في حيرة من أمرهم حال تزايد العدد المتوقع من جمهورهم لحضور المباراة.

ولكن زالت المخاوف قبل ساعات من المباراة، بعد قرار الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الشارقة، الذي أمر بدخول جمهور الفريقين مجاناً احتفاء بمناسبة «الديربي»، وتقديراً لجمهور الشعب، وتبع هذا القرار، قرار آخر من الشارقة بالموافقة على الطلب الأول من الشعب لمنحه 3 الآف مقعد، بشرط اكتمال العدد بالنسبة للحصة القانونية «1500 شخص»، ليتم بعد ذلك فتح أبواب الدرجة الثانية على يمين المنصة لاستخدام 1500 مقعد آخر.

امتصاص الغضب

هذا الموقف هدأ كثيراً من غضب «الشعباوية»، وجعلهم أكثر راحة للذهاب للمباراة في ظل ضمان دخول 3 آلاف شخص، ولكن برغم الحماسة والاشتياق للديربي، إلا أن الحصة القانونية «1500 شخص» لم يكملها جمهور الشعب في مقاعده على يسار المنصة، وظل المسؤولون في نادي الشارقة ينتظرون أثناء المباراة أي إشارة لفتح الأبواب الإضافية لجمهور الشعب حتى انتهت المباراة في هدوء، فخرج جمهور الشعب راضياً عن المعاملة من نادي الشارقة، وغاضباً على فريقه من النتيجة، التي كتبت الخسارة الخامسة من 6 مباريات.