يعد غياب مهاجم المنتخب الوطني ونادي الجزيرة، علي مبخوت عن التهديف منذ بداية الموسم الحالي أمراً غير طبيعي ويطرح علامات الاستفهام في ظل القدرات والإمكانيات التي يمتلكها اللاعب باعتباره واحداً من أفضل المهاجمين الذين أنجبتهم الكرة الإماراتية في السنوات الأخيرة، وكونه هداف آسيا والخليج الأول حالياً.

 ويمر علي مبخوت بفترة من التراجع على مستوى الأداء والغياب عن هز شباك الخصوم، إلا أنه يملك القدرة على العودة القوية، إذ مازالت الجماهير الجزراوية تنتظر عودة «الطلياني الصغير» من جديد ليعذب حراس المرمى مثلما فعل في السنوات الماضية.

حالة صيام

ويعاني مبخوت من حالة من الصيام عن التهديف في مباريات دوري الخليج العربي منذ بداية الموسم الحالي، إذ سجل هدفاً وحيداً في 5 مباريات لعبها مع الجزيرة حتى الآن في الدوري جاء في مباراة الجزيرة والوحدة في الجولة الثالثة من المسابقة، وعلى مدار 426 دقيقة لعبها مبخوت في هذه المباريات بسبب تغييره في مباراتي الشارقة وبني ياس الأخيرة، بالإضافة إلى غيابه عن مباراة دبا الفجيرة التي خسرها الجزيرة بأربعة أهداف مقابل هدفين.

16 هدفاً

الغريب في الأمر أن مبخوت تعرض أكثر من مرة للإنذار في المباريات التي لعبها وهو من اللاعبين القلائل الذين يحصلون على الإنذارات طوال مشواره، وحصل مبخوت على 3 إنذارات في أول ثلاث مباريات خاضها مع الفريق، ولا يمكن المقارنة خلال الموسم الحالي حتى هذه اللحظة بما قدمه الموسم الماضي الذي أحرز خلاله 16 هدفاً كرابع في ترتيب هدافي الموسم.

وكان اللاعب قد اعترف في وقت سابق بتراجع مستواه، وغيابه عن التهديف يجعل الأضواء تتسلط عليه لأنه قيمة كبيرة في المنتخب الوطني ونادي الجزيرة ويحتاج إلى إعادة حساباته من أجل عودته لسابق مستواه المعروف عنه كواحد من أفضل المهاجمين.

بينما أظهرت مباراة بني ياس والجزيرة في الجولة الأخيرة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما مواصلة الأرجنتيني خواكين لاريفي مهاجم السماوي للحس التهديفي العالي للاعب ليصعد إلى صدارة هدافي دوري الخليج العربي بعدما أحرز الهدف السابع له في شباك الجزيرة ليعلن عن نفسه بقوة كواحد من أفضل صفقات هذا الموسم بجانب زملائه الأجانب في بني ياس الجزائري إسحق بلفوضيل الذي سجل 5 أهداف، والاسترالي مارك ميليغان والهولندي روي درينثي.