أكد الألماني بوكير، مدرب النصر، أنه لا توجد مقارنة بين إمكانات فريقه والنصر، مشيراً إلى أنه حزين لتفريط لاعبي فريقه في التقدم بهدف الذي أنهوا به الشوط الأول، ومؤكداً وجود شكوك حول صحة الهدف الأول للنصر، وقال: «أضعنا فرصاً عدة للتسجيل، والإحصائيات التي قمت بها عقب المباراة تشير إلى إضاعة لاعبينا 19 فرصة شبه مضمونة منها 5 أمام المرمى وبانفراد كامل بحارس النصر.
وسجلنا منها هدفاً واحداً، ولو استطاع اللاعبون ترجمة 50% من الفرص لانتهت المباراة بفوز فريقنا بنتيجة 3 - 2 على أقل تقدير، ولكن أكرر: هذا هو الفرق بين الفريقين، وأدت الخبرة دورها خلال المباراة، فضلاً عن الحظ الذي تخلى عنا وابتسم للضيوف.
وفي المقابل لاحت للنصر 4 فرص سجل منها هدفين، ونحن حصلنا على عدد كبير من الفرص المضمونة بنسبة 100% لم نستغلها».
درهم الحظ
واعترف بوكير بأن فريقه افتقد درهم الحظ لترجمة الفرص الضائعة إلى أهداف، وقال: «نحتاج إلى عمل احترافي، ونمتلك مجموعة محترمة من اللاعبين، لكن الضيوف لجأوا إلى أسلوب قتل الوقت، فضلاً عن اللجوء إلى العنف في بعض الكرات»، واصفاً لاعبي فريقه بأنهم مسالمون زيادة عن اللزوم، ولا بد من أدوار حاسمة في بعض الأحيان.
شخصية
وذكر بوكير أنه سيعكف على تصحيح الأخطاء لمعرفة أسباب عدم تسجيل اللاعبين أهدافاً، خصوصاً أن الفريق أصبحت لديه شخصية، وقال: «يجب ألا نقارن أنفسنا بالنصر من حيث الإمكانات، لكن دبا قدم الأفضل في المباراة، وتقدم أحرج المنافس».
وأضاف: «لن يفيدنا الحديث عن الهدف الأول الذي ربما نتج عن تسلل واضح، لكن أؤكد أنه لا أعذار للاعبين الذين فوّتوا فرصة الفوز، كما أن بوريس كابي وطارق أحمد تباريا في إهدار الفرص، ومطلوب منهما سرعة أكبر في الجولات المقبلة، وعاب أداءهما الإصرار على التسجيل وعدم التركيز أمام المرمى».
وأشاد بوكير باللاعب الإيفواري بكاري كونيه، ووصفه بالإيجابي وباللاعب الفعال، كاشفاً عن شعوره ببعض الآلام في بطنه قبيل المباراة بساعات، وقال: «كنت في طريقي لإبعاده عن التشكيلة، لكنه أصر على الحضور في المباراة، وكان أحد نجوم اللقاء بتمريراته المتقنة».
رفض
ورفض بوكير حديث مدرب النصر يوفانوفيتش الذي أكد أنه يفتقد 5 من لاعبي فريقه الأساسيين أمام دبا، مشيراً إلى أن ما يعرفه هو غياب لاعبين، هما طارق أحمد وعلي حسين، مشيراً إلى أنه يعتبر النصر من الفرق المرشحة لنيل اللقب، ولا يتأثر بغياب أي لاعب.
وأشار بوكير إلى أن لقاء الأهلي في الجولة المقبلة سيكون السابع لفريقه في مواجهة الفرق المرشحة لنيل اللقب، ومن بعده ستبدأ المباريات مع الفرق التي تشابه دبا في المستوى وطموح البقاء مع الكبار.