يعيد اتحاد الكرة 4 مدربين برازيليين إلى مقاعد الدراسة مرة أخرى، من أجل نيل رخصة تدريب الفرق المحترفة، وهم : براغا مدرب الجزيرة، بوناميجو مدرب الشارقة، كايو مدرب الشباب، كاميلي مدرب الإمارات، حيث سينتظم الرباعي في دورة تدريبية تنطلق من أول نوفمبر وتستمر حتى 19 مايو المقبلين، ويحصل من يجتاز الاختبارات التي تجري في نهاية الدور، على رخصة تدريب الفرق المحترفة التي ينظمها الاتحاد الآسيوي.
أسباب
وعن الأسباب التي دعت اتحاد الكرة لمشاركة هؤلاء المدربين في الدورة التدريبية وكيف عملوا في دورينا من دون رخصة تدريب لفرق المحترفين، يقول راشد عامر رئيس قسم التدريب والأكاديميات في اتحاد كرة القدم، من شروط الاتحاد الآسيوي للعمل في أندية المحترفين أن يكون المدرب ممن يحملون رخص تدريب لفرق المحترفين، وهي من المعايير الخاصة بحصول الأندية علي الرخص التدريبية، وهناك اتحادات قارية عدة لا تمنح مدربيها رخص تدريب المحترفين مثل اتحادات أميركا الجنوبية والشمالية وأفريقيا.
وأضاف: حينما تقوم أنديتنا بالتعاقد مع أحد مدربي هذه الاتحادات، يقوم اتحاد الكرة بمخاطبة الاتحاد الآسيوي من اجل الحصول على موافقته بالعمل بشكل استثنائي، وبما أن أنديتنا تقوم بالتعاقد مع مدربين كبار وعلى مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة، فإن الاتحاد الآسيوي يوافق على الاستثناء، ولكنه يؤشر بضرورة مشاركتهم في أقرب دورة تدريبية أعلى من رخصهم التدريبية التي نالوها في اتحاداتهم القارية وبلدانهم، والاتحاد القاري الوحيد المعترف بشهاداته التدريبية من قبل الاتحاد الآسيوي هو الاتحاد الأوروبي.
استثناء
ويشير راشد عامر إلى بداية الإجراءات بقوله: حينما يأتي هؤلاء المدربون للعمل مع أنديتنا، نقوم بمخاطبة الاتحاد الآسيوي لنيل موافقته بشكل استثنائي، على عملهم مع أنديتنا، وهذا دليل على الخبرة والكفاءة التي يتمتعون بها، واعترافاً بكفاءتهم الفنية.
وسبق وتم عمل نفس الإجراءات مع الأرجنتيني مارادونا، حيث اعتبر الاتحاد الآسيوي وجوده في دوري الإمارات ترويجاً لدوري المحترفين على مستوى القارة، لأن هؤلاء المدربين لهم مكانتهم وان أسماءهم رنانة في عالم التدريب، ولكننا نسير وفق الأسس واللوائح المنظمة للعمل في مجال التدريب وفق لوائح الاتحاد الآسيوي.
الدورة الثالثة
وأضاف عامر: الدورة التدريبية للحصول على رخصة تدريب المحترفين، هي الدورة الثالثة التي ينظمها اتحاد الكرة، حيث سبق وأقام دورة في عام 2011، وتم خلالها مشاركة عدد كبير من مدربينا المواطنين من أبرزهم الدكتور عبد الله مسفر مدرب منتخبنا الأولمبي.
ثم عاد ونظم دورة ثانية عام 2014 وشارك فيها عدد من المدربين المواطنين، من أبرزهم مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، والدورة المقبلة هي الثالثة ويشارك فيها أيضاً عدد من المدربين المواطنين، الذين يتم إعدادهم علمياً للسير في طريق التدريب في عالم الاحتراف.


