يضع الأهلي نصب عينيه في السابعة و45 دقيقة من مساء اليوم، اقتناص بطاقة التأهل إلى الدور النهائي من دوري أبطال آسيا، عندما يلتقي وضيفه الهلال السعودي على ملعب استاد راشد بدبي، في الإياب للمربع الذهبي، وهو اللقاء الذي يدخله الفرسان بمعنويات عالية، بعدما نجحوا بالخروج بتعادل ثمين، بهدف مقابل هدف، من مواجهة الذهاب على ملعب الملك فهد بالعاصمة السعودية الرياض.
يطمح الأهلي، ليكون أول نادٍ إماراتي وعربي يحقق لقب دوري أبطال آسيا، بعد تتويج العين باللقب الأول للبطولة بحلتها الجديدة عام 2003، والاتحاد السعودي بلقبي عامي 2004 و2005، ويملك الأهلي، فرصتي الفوز بأي نتيجة أو التعادل السلبي في لقاء الإياب، مستفيداً من قاعدة احتساب الهدف خارج ملعبه بهدفين في حالة التعادل.
وذلك لضمان الوصول إلى الدور قبل النهائي من البطولة الأكثر أهمية على الصعيد القاري بالنسبة للأندية، كذلك الحال بالنسبة للهلال، الذي يملك فرصتي التعادل الإيجابي بأكثر من هدف أو الفوز بأي نتيجة، بينما يلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، إذا انتهت المباراة بنفس نتيجة الذهاب، أي هدف مقابل هدف.المواجهة الثامنة
مواجهة
ستكون مواجهة الليلة، هي الثامنة في تاريخ الفريقين، وتعد هذه هي المرة الثانية للفريقين التي يلتقيان فيها خارج دور المجموعات في البطولة القارية، ولم يسبق أن خسر الهلال من الأهلي طوال تاريخ الفريقين بدوري أبطال آسيا، ويتفوق الهلال في عدد مرات الفوز، برصيد 3 مباريات، والتعادل في 4 مباريات.
وآخرها لقاء الذهاب في الرياض، وبلغ مجموع أهداف المباريات 20 هدفاً، بواقع 12 للهلال و8 للأهلي، وكان أول لقاءات الفريقين الرسمية، في المجموعة الأولى من دور المجموعات لنسخة 2009، وفاز فيها الهلال ذهاباً بملعبه 2-1، وإياباً في دبي 3-1، وفي نسخة 2014، التقى الفريقان مرتين في المجموعة الرابعة، وتعادلا ذهاباً في الرياض 2-2، وسلبياً في الإياب بدبي، وفي نسخة 2010، التقيا كذلك ضمن المجموعة الرابعة، وتعادلا ذهاباً في الرياض 1-1، وخسر الأهلي الإياب بدبي 2-3.
لكن التاريخ لا يحسم مباريات الكرة عادة، ويبقى الجهد على أرض الملعب، هو الفيصل الحاسم في مثل تلك المواجهات الصعبة، والتي يعرف الجميع استحالة التكهن بنتيجتها، مع الوضع في الاعتبار، أن نتيجة الذهاب تصب في صالح الأهلي، ولكن لا يمكن إغفال فارق الخبرة القارية الذي يصب في صالح الهلال أيضاً، خاصة أن الزعيم سبق وتوج بطلاً للبطولة عامي 1992 و2000، ويعول الأهلي على خبرة مدربه الروماني كوزين أولاريو، والذي قاد الهلال قبل نحو 6 أعوام، والملم جيداً بالكرة الخليجية والآسيوية.قوة الأهلي
تميز
يعتمد الأهلي على مجموعة مميزة من اللاعبين، وأغلبهم من أعضاء المنتخب الوطني الأول، ومنهم أحمد خليل هداف الفريق في البطولة حتى الآن، برصيد 6 أهداف، وإسماعيل الحمادي وحبيب الفردان وعبد العزيز هيكل ووليد عباس وعبد العزيز صنقور وماجد حسن، فضلاً عن المحترفين الأجانب الأربعة، الكوري الجنوبي كيونغ يون كوان، والمغربي أسامة السعيدي، والبرازيليين إيفرتون ريبيرو ورودريغو ليما.
