يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قضية ملاعب مباريات المنتخب السعودي أمام كل من فلسطين، وتيمور الشرقية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال موسكو، خلال اجتماعه في زيوريخ اليوم، بعد عاصفة الاحتجاجات ،التي تطالب بتكافؤ الفرص بين المنتخبات.
وكان من المقرر إقامة مباراة فلسطين والسعودية في تصفيات المونديال 13 أكتوبر الجاري، داخل الأراضي الفلسطينية، ولكن الاتحاد السعودي طلب من الاتحاد الدولي نقلها إلى ملعب محايد، وتمت الموافقة على طلبه، قبل أن يتراجع "فيفا" عن الموافقة وتؤجل المباراة ، وخلال الأيام الماضية عاد الاتحاد السعودي لتعزيز طلبه .
ويحسم الاتحاد الدولي اليوم مكان مباراة السعودية وتيمور المحدد لها 17 نوفمبر المقبل، وتطلب السعودية اللعب في ملاعب خليجية ، وتشير المتابعات إلى أن الاتحاد السعودي اختار دولتي البحرين وقطر ،ملاعب محايدة للقاءي فلسطين وتيمور،كما برز اتجاه لإقامة مباراة تيمور في ماليزيا ما لم تكن تيموراتفقت مع السعودية على إقامتها في بلد آخر
وعلم البيان الرياضي أنه في حال نقل مباراة السعودية وفلسطين لملعب محايد فإن منتخبنا لا يحق له إعادة مباراته أمام فلسطين.
استغراب
أبدى أحمد الرميثي رئيس شركة كرة القدم بنادي الوحدة، استغرابه من الموقف السلبي للاتحاد الآسيوي فيما يحدث من جانب الاتحاد السعودي وطلبه نقل مباراة تيمور الشرقية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم .
وقرار نقل مباراة مباراة السعودية وفلسطين وتأجيلها مما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص في التصفيات، وقال «ماذا يعني أن يؤكد الاتحاد الآسيوي أنه لا علاقة بما يحدث وهو دليل على وجود تخبطات داخل الاتحاد القاري، وفي الاتحاد الدولي ومن المفترض القيام بدوره لحفظ حقوق الجميع في هذه التصفيات، ومطلوب تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص فورا».
تأخر
وانتقد الرميثي التحرك المتأخر لاتحاد الكرة الإماراتي في الدفاع عن حقوقه، مؤكداً أن الاتحاد كان يجب عليه التحرك مبكراً وعدم إصدار بيان قبل يومين فقط ولذلك اعتبره تأخرا في اتخاذ موقف لأنه معني بما يحدث، وقال من المفترض مراعاة لمبدأ تكافؤ الفرص تحرك الاتحاد منذ البداية لأن جدولة المباريات وأماكن إقامتها معروفة مسبقاً والاتحاد السعودي لم يبد أي احتجاج في البداية مما يعني موافقته.
ولذلك وعندما اظهر الاتحاد السعودي عدم موافقته على لعب مباراته مع فلسطين على ملعب الأخيرة كان يجب أن نتخذ موقفاً من جانبنا على الفور برفض ما يحدث، وضرورة اللعب هناك مثلما لعب منتخبنا، نحن لا نتحدث عن السياسة ولكننا أمام أزمة تخص كرة القدم في تصفيات المونديال وبالتالي تكافؤ الفرص أمر طبيعي ومفروغ منه.
مبدأ
وأضاف: كان يجب على اتحاد الكرة القيام بأمرين، أولاً عدم إعطاء الفرصة للاتحاد الدولي لتأجيل مباراة السعودية وفلسطين لأنه أخل بمبدأ تكافؤ الفرص لأن موعد هذه المباراة قبل مباراتنا مع تيمور الشرقية ونتيجتها بالطبع قد تغير من معطيات المجموعة، الأمر الثاني عدم الموافقة على نقلها مهما كانت المبررات.
وإذا وافق «فيفا» على لعب المباراة خارج فلسطين عليه أن يعيد مباراتنا مع المنتخب الفلسطيني مرة أخرى لأن «فيفا» أقر إقامة المباريات في فلسطين، فنحن أخطأنا مرتين بالتأخر في التحرك عندما تمت الموافقة على تأجيل المباراة ثم نقلها، ومن المفترض أن يكون التحرك مبكراً لتصعيد الأمر وتقديم احتجاج رسمي للاتحاد الدولي.


