من الوهلة الأولى يخيل للزائر إلى ملعب الفجيرة الانيق الذي يطغى عليه اللونان الاحمر والابيض في كل اركانه وجوانبه بأن الفريق الذي يرتدي الشعار ذا اللونين الاحمر والابيض هو الفجيرة، وذلك من واقع ما يشاهده في الملعب.

لكن عندما يدقق كثيرا في اللاعبين وفي لوحة الملعب يجد ان لاعبي الظفرة هم من يرتدون هذا الشعار خلال المباريات الخارجية، اما الفجيرة فيبدو ان لاعبي الفريق باتوا غير متفائلين بارتداء شعارهم المحبب، وأصبح لذئاب الفجيرة نوعان من القمصان احدهما خاضوا به مباراة أول من أمس وهو لون اخضر غامض اقرب للتركوازي مع خطوط عرضية بيضاء او اللون الاخر البرتقالي الغامق الممزوج باللون الاسود.

غير متفائلين

منذ بداية الموسم لم يرتد اللاعبون شعارهم الأساسي الذي عرفوا به منذ سنوات طوال، وذلك منذ تأسيس النادي، حيث عرف الفجيرة بلونيه الاحمر والابيض، لكن يبدو ان اللاعبين باتوا غير متفائلين بهذا الشعار ربما لشئ في انفسهم.

ويؤكد محمد الحمادي المدير التنفيذي لنادي الفجيرة بأن هناك لجانا بالنادي هى التي تختار الشعار بالتشاور طبعا مع الجهاز الفني، مشيرا الى انهم من الصعب ان يتخلوا عن شعارهم المحبب الذي عرفوا به ولكن لابد من تغيير الاوضاع في بعض المباريات التي تتطلب اللعب بشعار معين، ويحمد لإدارة الفجيرة انها وفرت ثلاثة الوان من القمصان للفريق الاول مع الاحتفاظ بالشكل التقليدي والكلاسيكي للفريق، والذي لا يمكن ان نتخلى عنه، منوها الى ان اللونين الاحمر والابيض هما تاريخ نادي الفجيرة الناصع.

أحداث مثيرة

من الاشياء المثيرة خلال مباريات الفريقين هو استمرار موجة التعادل والذي وصل للرابع أول من أمس، ثلاثة منها في الدوري وواحد في كأس الخليج العربي، لتستمر العقدة لنحو 360 دقيقة، والمثير في الامر ان الفجيرة سجل خلال الموسم الماضي هدفا في الدقيقة 85 عبر لاعبه يوسف خلفان، بعد ان اثبتت الاعادة بان الكرة عبرت خط المرمى لكن الحكم حينها ربما لم يفطن للحالة.

وكانت ادارة الفجيرة قد طالبت بضرورة لجوء الرابطة واتحاد الكرة للتكنولوجيا ووضع كاميرا عين الصقر لتحديد صحة الهدف من عدمه، وخلال مباراة الفريقين الاخيرة ايضا سجل الفجيرة هدفا في آخر دقيقة من عمر اللقاء، لكن الحكم عمار الجنيبي كان قريبا من الحالة وصرفه بحجة عودة اللاعب ايزي من التسلل لتتذكر جماهير وادارة الفجيرة هدف خلفان الملغي في الموسم الماضي.