لأول مرة بعد 197 يوما ينهي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة مباراة بدون أن يدخل مرماه اية أهداف، وتحقق ذلك في مباراته الأخيرة أمام الشباب في الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم والتي انتهت بالتعادل السلبي.
وكان آخر مباراة لعبها الجزيرة بدون أن يدخل مرماه أهداف قبل هذه المباراة يوم 3 أبريل 2015، أي منذ 197 يوما بالتمام والكمال، أمام اتحاد كلباء في الجولة 21 من دوري الموسم الماضي، والتي أقيمت على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي وانتهت بفوز «فخر أبوظبي» بثلاثة اهداف نظيفة سجلها علي مبخوت ولانزيني وبتروبيا، وبعد تلك المباراة لم تنته مباراة للجزيرة وشباكه نظيفة.
لقاء الشباب
وحافظ الجزيرة على نظافة شباكه في مباراة الشباب، مما يدل على العمل الذي قام به مدربه البرازيلي إيبل براغا الذي عكف على علاج المشكلة المستعصية للفريق، والتي أصبحت سمة من سماته في السنوات الماضية، وقد نجح بالعناصر الجديدة التي دفع بها في شل حركة مهاجمي الشباب.
وذلك بالتمركز السليم للمدافعين، وقيام كل لاعب بدوره المكلف به وسرعة الانقضاض على المهاجم الشبابي لحظة تسلمه الكرة، مما صعب ذلك من مهمته، وايضا إجادة التغطية خلف بعضهم البعض، كما استعاد «سبايدر مان» الحارس علي خصيف مستواه وذاد عن مرماه ببسالة.
ولكن في المقابل بعد أن كان هجوم الجزيرة الأكثر خطورة إلا أنه في هذه المباراة ظهر بصورة مغايرة نتيجة استسلام لاعبيه للرقابة من مدافعي الشباب، وبدا واضحا ابتعاد علي مبخوت وفوسينتش عن مستواهما.
وبالنسبة للشباب كان مميزا بقوة هجومه ممثلا في ليفانور وجو وفيلانوفا، إلا أن الثلاثي وقف عاجزا أمام صلابة وقوة دفاع الجزيرة.
