اكد حسن جعفر مدرب حراس المرمى في تحليله لأداء حراس المرمى في الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي أن شباك حراس المرمى اهتزت بعدد 13 هدفاً فقط في الجولة ، وهو أقل عدد، مقارنة بالجولات السابقة، حيث شهدت الجولة أهدافاً غريبة، وتكررت أخطاء كثيرة.

وقال: الملاحظ عدم ثبات بعض حراس المرمى، والأهداف جاءت من كرات، إما عرضية أو أمامية أو الارتماء على الكرة بطريقة غير سليمة، أو التوقيت الخاطئ لملاقاة المهاجم في حالات الانفراد، أو سقوط الكرة من بين يديه ومرورها من بين قدميه ودخولها المرمى، وبهذه الأخطاء، تسبب 4 حراس في خسارة فرقهم.

ويرجع ذلك لعدم التمركز الجيد، أو التركيز والانتباه أثناء المباراة، أو التوتر لعامل الضغط النفسي بسبب قلة الخبرة، أو عدم الاهتمام الجيد أثناء التدريب، وحراس المرمى الذين وقعوا في هذه الأخطاء، محمد سالم الرويجي حارس الفجيرة، ومحمد يوسف حارس الشارقة، وأحمد الشاجي حارس الإمارات، وإسماعيل ربيع حارس الشعب.

وقدم حسن جعفر العلاج في حالة الارتماء على الكرة على النحو التالي :

يجب اختيار التوقيت السليم للارتماء حتى يمكن الوصول إلى الكرة بسرعة.

الارتقاء يجب أن يكون بقوة في حالة الكرات البعيدة عن الحارس، حتى يستطيع الوصول إليها بأسرع طريقة.

وضع اليدين خلف الكرة في حالة الكرات العالية، وفي حالة الكرات الأرضية.

وهناك نقاط مهمة، يجب التركيز عليها أثناء الإمساك بالكرات الأرضية بطريقة ثني الجزع أماماً، مثل:

ضرورة ضم القدمين بدرجة مناسبة، حتى لا تمر الكرة من بينهما إلى المرمى.

فرد الركبتين بدرجة مناسبة، حتى لا تصطدم الكرة بهما أثناء إمساكها، فترتد بعيداً عن سيطرته. عدم تباعد الكفين عن بعضهما بدرجة كبيرة أثناء الإمساك بالكرة، حتى لا تمر من بينهما.

عودة خصيف

فيما عاد علي خصيف حارس الجزيرة في مباراته ضد الشباب إلى مستواه المعروف، وكان سداً منيعاً، بعد تراجع كبير في مستواه في الجولات السابقة.

كما كان على مستوى التألق في هذه الجولة كل من سالم عبد الله حارس الشباب، وخالد عيسى حارس العين، وعبد الله سلطان حارس الظفرة.

يلعب حارس المرمى وتفاهمه مع زملائه المدافعين دوراً حيوياً وفعالاً في الأداء الجماعي للفريق، حيث يوفر الجهد، ويؤدي إلى تلافي الكثير من الأخطاء التي يمكن أن تحدث خلال المباراة، ولا ننسى دور المدافعين في تسهيل مهمة الحراس، لأنهم شريك أساسي في تأمين منطقة المرمى.

محمد يوسف الأفضل

عادل الحوسني حارس الوحدة، في مباراته أمام النصر، تمكن من التصدي لكرات صعبة، وأنقذ شباكه من أهداف محققة، عندما طار في الهواء ولعب الكرة بيده من تسديدة قوية حولها ببراعة إلى خارج الملعب، وكان وراء تعادل فريقه في هذه المباراة.

الأسوأ

محمد سالم الرويجي حارس الفجيرة، بسبب إصابة مرماه بهدف أمام الفجيرة، إثر تسديدة من مسافة بعيدة، حاول الإمساك بها لتقع الكرة من يديه، وتمر من بين قدميه بطريقة غريبة إلى داخل مرماه، ليحرم فريقه من فوز مؤكد، وذلك لعدم التمركز الجيد.