دعا حسن إبراهيم مدرب فريق الكرة بنادي رأس الخيمة، الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية إلى التدخل السريع وإنقاذ دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بتقديم الدعم المالي للأندية المنسحبة، والأندية المشاركة في المنافسة هذا الموسم.

وقال: «شبعنا تجاهل»، ومستقبل الكرة الإماراتية يفرض التدخل الحكومي قبل أن تتوقف المنافسة بشكل نهائي، وإن تطور الكرة في الإمارات يفرض الاهتمام بفرق الدرجة الأولى قبل موت هذه المنافسة التي تترنح في الوقت الحالي وتحتاج للإنقاذ سريعا.

كما أن مشاركة 15 فريقا في دوري الدرجة الأولى في فترة سابقة كان يعتبر عددا ضعيفا، وتقلص العدد حتى وصل إلى 9 فرق، وهو تراجع خطير يعني أداء كل فريق 16 مباراة فقط ، وهذا العدد لا يكفي لتطوير مستوى الفرق واللاعبين.

وأشار حسن إبراهيم إلى أن العالم يتحدث حاليا عن أداء اللاعب لعدد 40 مباراة في الموسم فما فوق وبالتالي لا يمكن الاعتماد على 9 فرق فقط لتطوير اللعبة، وراهن حسن إبراهيم أن الفريق الذي سيصعد لدوري المحترفين سيهبط مباشرة لأنه سيكون بلا إعداد جيد ولن يصمد .

دوري المظاليم

وأبدى حسن إبراهيم حزنه للمعاملة التي تجدها فرق الدرجة الأولى من اتحاد الكرة وقال: الاتحاد يتعامل مع دوري المحترفين كأنه من أبنائه، أما دوري الدرجة الاولى فإنه لا يهتم به وكأن فرقه لا علاقة لها بالدولة، وهنا تمييز واضح ودوري الأولى أصبح ضعيفا لعدم الاهتمام مع التركيز على «المحترفين» فقط.

عدم تكافؤ

وتابع حسن إبراهيم: يوجد عدم تكافؤ بين فرق الدرجتين المحترفين والأولى، ففرق المحترفين تجد دعما بالملايين، ولكن فرق الأولى لا تجد الدعم الذي يكفيها، والحكومة تدعم أندية دوري المحترفين التي لديها رجال أعمال يدعمونها أيضا لكن أندية الأولى تعاني والحكومة مقصرة تجاهها ولا تدفع لها مبالغ تغطي تسير نشاطها.

غياب الموهبة

وأشار مدرب الخيماوي إلى أن الأهمال الذي تعرضت له منافسة دوري الدرجة الأولى تسبب في غياب المواهب واختفائها، مشيرا إلى أنه في السابق كان هنالك نجوم مميزون يظهرون مع فرقهم في الأولى ويذهبون إلى أكبر وأفضل أندية الدولة، ذاكرا أن فريقه رأس الخيمة كان يقدم للنصر والعين وغيرهما من الأندية لاعبين مميزين ولكن حاليا لا يذهب أي لاعب للمحترفين من دوري الدرجة الأولى.

الحل في الدعم

وأكد مدرب فريق رأس الخيمة أن دوري الأولى لا يمكن أن يواصل بشكله الحالي، ولا بد من حل مشاكل الفرق بدعمها مادياً حتى تعود جميعها للمنافسة.