تنطلق اليوم فعالية تيتراثلون الإمارات العربية المتحدة، التي ينظمها «مركز نخيل الصحراء» بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، في مجمع حمدان الرياضي ومركز نخيل الصحراء للفروسية، بمشاركة الشيخ مكتوم بن جمعة آل مكتوم. وتشتمل الفعالية التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للخماسي الحديث على أربع مسابقات رياضية هي السباحة لمسافة 25 متراً، وقفز الحواجز للخيل، والعدو والرماية باستخدام مسدس الليزر على هدف محدد.

ويتنافس المتسابقون في المجالات الأربعة المذكورة في فئتي الفردي أو مع شريك في سباق تتابعي، فيما حددت اللجنة المنظمة مسافات السباقات المختلفة حسب أعمار المشاركين، التي تبدأ من 8 سنوات إلى 18 سنة لفئة الصغار التي تم تقسيمها إلى 6 مراحل عمرية، وفئة الشباب من 19 إلى 21، وأخيراً فئة الكبار ما فوق 22 سنة.

برنامج زمني

وأعلنت اللجنة المنظمة البرنامج الزمني، للفعالية التي ستنطلق من مجمع حمدان الرياضي في السابعة من مساء الخميس بمسابقة السباحة، وتبدأ منافسات قفز الحواجز للخيول في السابعة من صباح الجمعة بمركز نخيل الصحراء للفروسية، تتبعها مسابقات العدو والرماية، فيما يتم إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز في الساعة 12 ظهراً.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار الجهود المشتركة بين مجلس دبي الرياضي ومركز نخيل الصحراء، واتحاد الإمارات للفروسية، لنشر رياضات جديدة وفتح المجال أمام الراغبين للمشاركة في مختلف المسابقات الرياضية..

وتنظم هذه الفعالية للمرة الأولى بدبي تحت مظلة اتحاد البنتاثلون الدولي الحديث «الخماسي الحديث» الذي تأسس في العام 1967، ويقوم بتطوير وتنظيم منافسات هذه المنافسات المركبة التي تجمع بين 5 رياضات تقليدية تؤدى في مسابقة ليوم واحد، وهي من الرياضات الأساسية في دورة الألعاب الأولمبية منذ أكثر من مائة عام.

مشاركة وشكر

من جانبه قدم الشيخ مكتوم بن جمعة آل مكتوم المشارك في الفعالية، مع شقيقته الشيخة هند ضمن فئة صغار السن، شكره لمركز نخيل الصحراء للفروسية لدعمه لبرامج الفروسية لجميع المستويات، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بتراث ثري في مختلف الألعاب الرياضية ومن بينها الفروسية.

مضيفاً أن أكثر من 300 فارس مسجل يشاركون حالياً في منافسات الترويض والعدو وقفز الحواجز، تتفاوت أعمارهم بين سن الروضة ومرحلة الثانوية. وقال«هناك الكثير من القيم التي يمكن أن نتعلمها من الفروسية غير ركوب الخيل وتحقيق الفوز في المسابقات الرياضية.

طابع خاص

وأضاف:«الروح الرياضية تعد جزءاً أساسياً لجميع الفرق الرياضية في دولتنا الحبيبة، التي تعرف بطابعها الخاص الذي يغلب عليه اللعب النزيه والروح الرياضية العالية، ولذلك نرجو من اللاعبين والمدربين وأولياء الأمور والجمهور، التحلي بهذه الروح والتمسك بقيمنا الإماراتية السامية في جميع المنافسات، كما أوجه الدعوة للجميع للمشاركة في هذه الفعالية والاستمتاع بمتابعتها».