نال العرض الذي قدمه سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، عن مسيرة مدينة دبي الرياضية إعجاب الحاضرين في «قمة المدن الذكية والرياضية»، التي نظمها الاتحاد العالمي للمدن الأولمبية بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية، بمدينة لوزان السويسرية في الفترة من 12 إلى 14الجاري.
وجاء عرض دبي ضمن الجلسة الأولى التي تم تخصيصها لبحث دور الرياضة في تشكيل العلامة التجارية للمدن، حيث تم تقديم دانة الدنيا باعتبارها واحدة من اهم المدن الرياضية الذكية في العالم، بعد أن نجحت دبي في فرض وجودها على الساحة الرياضية الدولية، باستضافتها للعديد من البطولات العالمية في مختلف الألعاب الرياضية.
نماذج ناجحة
وتم تقديم عرض دبي إلى جانب عرضين مماثلين في ذات الجلسة، عن مدينتي لوزان السويسرية وميريلاند الأميركية، باعتبارها نماذج ناجحة في المجال، حيث تركزت نقاشات المشاركين حول القفزة الهائلة التي حققتها دبي في فترة وجيزة، تمكنت خلالها من التحول من مدينة صغيرة في قلب الصحراء، لتصبح وجهة رياضية مفضلة لكثير من البطولات والأحداث الرياضية العالمية.
وحظي العرض باهتمام كبير من قبل ممثلي الدول والمناطق والمدن والهيئات والشخصيات الرياضية، التي تلتقي في القمة لتبادل الأفكار والخبرات حول علاقة المدن بالرياضة، واثر تنظيم الفعاليات الرياضية على التعريف بالمدن وإبراز معالمها، بعد أن قدمت دبي نموذجا ناجحا لمدينة شرق أوسطية تحظى بسمعة عالمية كبيرة في مجال تنظيم الأحداث الرياضية الكبيرة.
تطور سريع
تناول العرض الذي قدمه سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي في القمة، تاريخ الرياضة في إمارة دبي، مشيراً إلى أنها بدأت في رمال الصحراء في سبعينات القرن الماضي، عندما بدأ شباب الإمارات في التجمع لممارسة مختلف الألعاب الرياضية، مضيفا إن الرياضة تطورت بسرعة بفضل اهتمام القيادة الرشيدة.
وسلط حارب خلال حديثه في القمة الضوء، على التطور الكبير الذي شهده مجلس دبي الرياضي في تنظيم الفعاليات الرياضية.
قفزة كبيرة
وأشار حارب إلى أن المجلس حقق قفزة كبيرة في عدد الفعاليات المنظمة وتنوعها خلال السنوات الأربع السابقة، حيث نظم 295 فعالية في العام 2012، ارتفعت إلى 300 في العام الذي يليه، ووصلت إلى 400 فعالية في العام 2014، بينما شهد العام الماضي تنظيم 412 فعالية رياضية مختلفة. واعرب حارب عن سعادته بالمشاركة في القمة..
مبيناً أن وجود دبي في هذا المحفل الكبير تأكيد على ريادتها في المجال الرياضي، واعتراف بمكانة دبي العالمية في مجال تنظيم الأحداث الرياضية..
مشيرا إلى أن مدينة دبي تستقبل كل أنواع الرياضات وتحتضن المسابقات في مختلف البيئات، ابتداء من الألعاب الجوية والبحرية بأنواعها وتخصصاتها المتعددة المحلية والدولية، وسباقات الدراجات والسيارات على الطرق البرية والصحراوية، اضافة إلى الألعاب الشاطئية مثل كرة القدم الشاطئية وسباقات الخيول والجمال ورياضات المعاقين.
نقلة كبرى
وقال حارب: «نجحت قيادتنا الرشيدة وبفضل اهتمامها المتزايد بالرياضة، في إحداث نقلة كبرى وصلت معها الرياضة الإماراتية إلى أبعد مدى ممكن، لتصبح دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة، ودبي على وجه الخصوص قبلة لكل الرياضات، ومقصدا يتوجه إليه كل من يرغب في تنظيم بطولة أو حدث رياضي مميز».
وأضاف «نملك من المرافق والمنشآت والمرافق الرياضية الضخمة، ما يجعلنا قادرين على استضافة اكبر الأحداث الرياضية، لدينا مجمع حمدان الرياضي الذي يعد من أحدث وأفضل المجمعات الرياضية المتكاملة، اضافة إلى مدينة دبي الرياضية ومضمار ميدان للخيول وناديي الإمارات وخور دبي للغولف..
ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي يعد في مقدمة الأندية المخصصة لممارسة الرياضات البحرية في العالم، وعدد كبير من المرافق الرياضية المختلفة و 5 شواطئ مفتوحة في مختلف أنحاء المدينة، تتيح الفرصة للراغبين في ممارسة مختلف الألعاب الشاطئية، واكثر من 10 مضامير للدراجات، و 400 نادٍ صحي وعشرات الأكاديميات الرياضية».

