اختتم مساء أمس مؤتمر التطوير الاحترافي، بجلسة ركزت على تطوير قطاع الناشئين، وكانت لجنة دوري المحترفين قد نظمت المؤتمر، بالتعاون مع برنامج «ضربة البداية» التابع للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي أقيم على مدار 3 أيام وشهد اهتماما من قبل الأندية بالحضور والمشاركة في ورش العمل التي أقيمت على هامشه، كما شهد وجود محاضرين أصحاب خبرات قارية ودولية قدموا رؤية تفصيلية لآليات التطوير، بالنسبة للعمل في مجال التسويق بشركات كرة القدم والأندية.

جلسة ختامية

وقد شهدت الجلسة الختامية مساء أمس، حضور ما يقرب من الـ 150 مدرباً ومختصاً في قطاعات الناشئين من كافة أندية الدولة، اطلعوا على التجارب الناجحة باليابان وألمانيا في مجال تطوير اللاعبين الناشئين، والاستثمار بقدراتهم على مدى طويل بشكل صحيح.

وعبر سهيل العريفي المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين، عن تقديره للتجاوب الواسع من الأندية بحضور أعداد كبيرة من المدربين والمختصين في المجالات التي تم طرحها في ورش عمل المؤتمر على مدار الأيام الثلاثة، بما يعكس درجة الوعي والسعي الدائم نحو التطوير ومواكبة التطبيقات الحديثة.

تجربة اليابان

أما عن فعاليات اليوم الختامي فقد بدأ بمحاضرة لتوم باير مستشار الاتحاد الآسيوي، الصيني والياباني، فعاليات اليوم باستعراض تجربة عمله مع الكرة اليابانية، والتي تحدث فيها عن العناصر الرئيسية للتركيز على تطوير مستويات الناشئين موضحا أن الأطفال قادرون على اكتساب المهارات منذ سن الثانية أو الثالثة من العمر فقط.

ولفت إلى أهمية تطوير قطاعات الناشئين، والذي يعد بمثابة فرصة للأندية للنهوض باللعبة، كما طالب بتغيير الطريقة التي يتعلم فيها الأطفال مهارات كرة القدم، من خلال دعمهم للتحكم بالكرة والسيطرة عليها منذ سن مبكرة وعدم الاكتفاء بركلها فقط.

مينزي يستعرض

بينما استعرض بودو مينزي الاستشاري بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والدوري الألماني وتحديدا بنادي شالكه، أن سقوط المنتخب الألماني «المانشفت» في النهائيات الأوروبية عام 2000، دفعهم للعودة إلى تطوير الأكاديميات والإصرار على الأمر من أجل إصلاح الأمور، وهو ما نتج عنه النجاح الحالي للفريق المتوج ببطولة العالم من خلال زيادة أعداد اللاعبين الشباب في الفرق الألمانية.

وأوضح مينزي، أن الأندية الألمانية تلتزم بامتلاك أكاديميات رفيعة المستوى تقوم بعمل جيد، وذلك للحصول على الترخيص اللازم لمواصلة العمل.