أكد ناصر سعيد رئيس مجلس إدارة نادي العربي التابع لإمارة أم القيوين، أنه لا يرى جدوى من الحديث حول موضوع دعم الأندية المنسحبة لأنه وحسب رأيه سيكون بلا نتيجة وقال لـ «البيان الرياضي»: أنتم ترهقون أنفسكم دون فائدة، مشكلة أندية الدرجة الأولى ليس لها حل لأن أحداً لا يريد حلها.
وقال ناصر سعيد إن السبب الذي جعل فريقه ينسحب من منافسة الدرجة الأولى لكرة القدم سبب مادي بحت ومازال السبب قائماً لذلك نفكر في العودة وحتى إذا وجدنا الدعم المادي حالياً فإن المشاركة في هذا الموسم ستكون مستحيلة وهذا موسم يضيع على الفريق مثل المواسم السابقة التي ضاعت عليه دون مشاركة.
مخاطبة
وقال رئيس نادي العربي: سبق لنا مخاطبة كل الجهات المسؤولة، المجلس الوطني وهيئة الشباب والرياضة واتحاد الكرة، ونقلوا لهم كافة المشاكل التي يعانون منها ولكن لم يتم التجاوب معهم، وقال ناصر سعيد إن مجلس الإدارة بعد المجهودات التي بذلها سابقاً لحل مشاكل النادي المادية وعودة الفريق للمشاركة في منافسة دوري الدرجة الأولى دون أن تنجح هذه المحاولات أصبح يائساً ومحبطاً ويرى عدم وجود حل للمشكلة المادية.
وأكد ناصر سعيد أن الانسحاب يعتبر مؤثراً بالتاكيد على ناديه لأن مشاركة الفريق الأول في المنافسة مهم ووجوده يشكل أهمية لكل المنتمين للنادي ولكنهم لم يجدوا حلاً للمشكلة غير خيار الإنسحاب، وقال: لا نظن أن هنالك فائدة من الحديث عن مشكلتنا والتي هي مشكلة العديد من الأندية لأنها معروفة، لذلك لن نتحدث أكثر من ذلك ونكتفي بالتأكيد فقط على أن فريق العربي يمكنه العودة للمنافسة بعد توفر الدعم بشكل كاف.
عزلة
أكد عبد الله سالم سيف المدير التنفيذي للنادي العربي أن النادي أصبح معزولاً أعلامياً وجماهيرياً بعد انسحاب الفريق الأول من دوري الدرجة الأولى وحتى أعضاء مجلس الإدارة الذين كانوا يحرصون على الحضور للنادي ومتابعة التدريب قل حضورهم، مؤكداً أن الفريق الأول في كل ناد يعتبر جاذباً ومصدر حياة وحركة ونشاط.
وقال عبد الله سالم: توجد سلبيات عديدة للانسحاب ومقابلها هنالك ناحية إيجابية واحدة تتمثل في توفير احتياجات بقية الأنشطة لأن الفريق الأول كان يأخذ 99% من المصروفات المالية، بقية الفرق كانوا لا يتسلمون رواتبهم إلا مرة أو مرتين في الشهر لكن بعد الانسحاب لم تعد هنالك مشكلة وربما كان ذلك أحد الأسباب المقنعة والقوية التي جعلت مجلس الإدارة في وقت سابق يبتعد عن مشاركة الفريق في دوري الدرجة الأولى لأن المشاكل المالية كانت متعددة.
الدعم المالي
وأكد المدير التنفيذي للنادي العربي أن انسحاب العربي جاء بسبب المال، مشيراً إلى أنهم كانوا ومازالوا يتلقون الدعم المالي من الحكومة المحلية لكنه لم يكن كافياً لتغطية المصروفات، وقال: طرقنا كل الأبواب، هيئة الشباب والرياضة والاتحاد وعندما لم نجد من يسمعنا ويدعمنا أجبرنا على قرار الانسحاب الصعب جداً.
وقال سالم: العودة للمنافسة ممكنه أذا وجدنا الدعم المالي الكافي.
قرار صائب
ذكر عبد الله سالم أنهم ليسوا نادمين على قرار الانسحاب رغم مرور فترة زمنية طويلة عليه ويعتقدون أن مجلس الإدارة اتخذ القرار الصائب وقال: كما قلت فإن الانسحاب ساهم في حل المشاكل المالية ووفر الكثير لتسيير بقية المناشط التي كانت ضحية الفريق الأول الذي يستأثر بكل المبالغ المالية.
تأثير سلبي
أكد المدير التنفيذي للنادي العربي أنه على المستوى الشخصي حزين لقرار انسحاب فريقه وبقية الفرق لأن ذلك سيكون لديه تأثير سلبي على مستقبل الكرة الإماراتية، مشيراً إلى أن فرق الدرجة الأولى تلعب دوراً مهماً في تقديم المواهب لدوري المحترفين وأن العدد الكبير للفرق يرفع مستوى التنافس، وتمنى عبد الله سالم عودة الفرق للمشاركة من جديد بعد أن تحظى بالدعم الكامل الذي يعينها على المواصلة دون ضغوط مادية.